تابعونا على:
شريط الأخبار
نجم الماص ضمن اهتمامات عموتة بالأهلي الشرطة الفرنسية توقف 855 شخصا على خلفية أعمال الشغب في باريس قمة عربية بين المغرب ومصر في نصف نهائي كأس أفريقيا للفوتسال الصمدي يدعو إلى تكييف التوقيت الدراسي لتمكين التلاميذ من صلاة الجمعة 4 حراس من البطولة بلائحة الأسود حادثة سير بين إفران وأزرو تودي بحـ ـياة عنصر من القوات المساعدة الوداد في مهمة مصالحة الجماهير أمام أمل تزنيت إدارة سجن أصيلة تفند ادعاءات بشأن الحالة الصحية لسجين مدرب الوداد يستبعد باكاسو للمباراة الرابعة على التوالي التعادل الإيجابي ينهي مباراة الرجاء الرياضي وكانيمي واريورز بسبب الخوف من المساءلة.. مولاي حفيظ العلمي يكشف ما واجهه داخل الوزارة 22 لاعبا بلائحة الوداد لمواجهة أمل تيزنيت روي ألميدا يكشف عن لائحة المغرب الفاسي لمواجهة أسيك ميموزا المغرب يجدد دعوته إلى الحوار واحترام سيادة الدول ويؤكد دعمه للقضية الفلسطينية مباراتا الأسود ضد النيجر بالدار البيضاء والرباط المغرب الفاسي في اختبار صعب ضد أسيك ميموزا بدوري أبطال إفريقيا عاجل…. جلالة الملك يعفي الوزيرة ماديحة خيير آلاف التونسيين يحتجون ضد حكم قيس سعيّد ويطالبون باستعادة الديمقراطية 23 لاعبا في لائحة الرجاء لمواجهة إل كانيمي النيجيري الرجاء يبحث عن فوز خارج القواعد أمام إل كانيمي واريورز بكأس الكونفدرالية

24 ساعة

الداكي: العقوبات البديلة باتت مطلبا ملحا في السياسات العقابية المعاصرة

12 ديسمبر 2024 - 14:34

نظمت رئاسة النيابة العامة بشراكة مع المؤسسة الألمانية للتعاون القانوني الدولي IRZ، اليوم الخميس بالرباط ندوة دولية حول موضوع: “العقوبات البديلة للعقوبات السالبة للحرية: بين التنظيم القانوني وآليات التنزيل”.

وعرفت هذه الندوة مشاركة قضاة النيابة العامة وقضاة تطبيق العقوبات بالدوائر القضائية لكل من الدار البيضاء والرباط والقنيطرة وتطوان وطنجة، بالإضافة إلى ممثلين عن المجلس الأعلى للسلطة القضائية ووزارة العدل، والمجلس الوطني لحقوق الانسان، والمندوبية العامة لإدارة السجون.

وبهذه المناسبة، ألقى الوكيل العام للملك، رئيس النيابة العامة كلمة ألقاها بالنيابة عنه الكاتب العام لرئاسة النيابة العامة هشام بلاوي.

وفي هذا الصدد، قال رئيس النيابة العامة، أن العقوبات السالبة للحرية كانت تعرف انتشارا عالميا كجزاء تقره القوانين لتحقيق الردع العام والخاص، مشيرا إلى أن الدراسات والتقارير الدولية الصادرة عن الهيئات الأممية، مثل مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة والمخدرات، واللجنة الدولية للعدالة الجنائية والوقاية من الجريمة تؤكد بأنه على مستوى الممارسة فإن اللجوء العام إلى عقوبة السجن يتصاعد دون إمكانية البرهنة على أن ذلك ينتج عنه تحسن في مؤشرات الأمن والسكينة العامة.

وأشار إلى أنه “في العالم حاليا يوجد ملايين السجناء، يتوزعون ما بين معتقلين احتياطيين ومدانين نهائيين، ولا شك أن الأرقام التي لا زالت تسجل سنويا ترسم خطا تصاعدياً في معظم البلدان، كانعكاس موازٍ للدينامية الاقتصادية والاجتماعية والتكنولوجية التي يعرفها عالم اليوم إلى جانب ارتفاع الكثافة السكانية ومعدلات الجريمة”.

وأضاف رئيس النيابة العامة في ذات الكلمة، أنه “إذا كانت آثار السجن عموما وخيمة وتغرق الدول والأفراد في أعباء مختلفة منها ما هو مادي واقتصادي، ومنها ما هو اجتماعي وأسري، فإن بدائل الاعتقال الاحتياطي والتدابير البديلة للعقوبات السالبة للحرية باتت اليوم ضرورة ومطلباً ملحاً في السياسات العقابية المعاصرة حيث صار اعتماد التدابير البديلة للعقوبات السالبة للحرية من مؤشرات النجاح في تنفيذ السياسات الجنائية، ومطلباً حقوقياً دولياً ووطنياً ومطلباً قضائياً ، من شأن تنظيمها في التشريعات الوطنية والعمل على تسهيل تفعيلها على الوجه المنشود أن يسهم في التخفيف من الآثار الوخيمة للعقوبات الحبسية قصيرة المدة، لا سيما تلك المرتبطة بتفاقم مشكل الاكتظاظ الذي تعرفه المؤسسات السجنية، والذي أضحى يؤرق السياسات العمومية والمؤسسات القائمة على تنفيذ النظم العقابية، دون أن نغفل – بطبيعة الحال – عما لهذا الصنف من العقوبات من تأثير سلبي مباشر على حسن سير ونجاح برامج إعادة الإدماج”.

وأكد على أن “موضوع بدائل العقوبات السالبة للحرية كان حاضراً ضمن محاور النقاشات العمومية والقانونية التي عرفتها بلادنا بخصوص إصلاح منظومة العدالة، حيث أفضت التشخيصات الدقيقة التي أجريت في عدة محطات كبرى، أبرزها الحوار الوطني حول إصلاح منظومة العدالة، إلى ترسيخ القناعة بتبني إصلاح جذري عميق يستشرف مستقبلاً يواكب التوجهات الحديثة للسياسة الجنائية، الرامية في جزء مهم منها إلى تنويع رد الفعل العقابي تجاه الجريمة، عبر سن خيارات تشريعية بديلة ومتنوعة تمكن من تفادي وتجاوز سلب الحرية، سواء قبل المحاكمة أو خلال النطق بالعقوبة أو في مرحلة تنفيذها. وهو ما أكده جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده في خطابه السامي بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب في 20 غشت 2009، حيث حدد جلالته المجالات ذات الأسبقية لإصلاح منظومة العدالة والتي من بينها تحديث المنظومة القانونية، لاسيما ما يتعلق بضمان شروط المحاكمة العادلة وبدائل العقوبات والطرق القضائية البديلة، حيث قال جلالته: (وهو ما يتطلب نهج سياسة جنائية جديدة، تقوم على مراجعة وملاءمة القانون والمسطرة الجنائية، ومواكبتهما للتطورات، بإحداث مرصد وطني للإجرام، وذلك في تناسق مع مواصلة تأهيل المؤسسات الإصلاحية والسجنية. وبالموازاة مع ذلك، يتعين تطوير الطرق القضائية البديلة، كالوساطة والتحكيم والصلح، والأخذ بالعقوبات البديلة). انتهى النطق الملكي السامي”.

واستحضر رئيس النيابة العامة في كلمته، أهمية التكوين في هذا المجال باعتباره أحد المداخل الأساسية لتوفير بيئة خاصة قادرة على التنزيل الأمثل لتطبيق العقوبات البديلة بمختلف أنواعها. مشيدا في هذا الصدد بـ”القانون رقم 43.22 المتعلق بالعقوبات البديلة، والذي كان موضوع مقاربة تشاركية موسعة يرجع الفضل في تبنيها إلى السيد وزير العدل، مما مكن من إثراء النقاش بشأنه وفتح المجال لجميع المؤسسات المعنية لإبداء تصوراتها وموقفها ومقترحاتها حول مقتضياته.
ولقد جاء هذا القانون بمقتضيات جديدة أدمجت في القانون الجنائي وقانون المسطرة الجنائية، في انتظار إدخال التعديل الشامل على هذين القانونين، والذي يعتبر عملا طموحاَ يروم تحديث الترسانة التشريعية الوطنية بغية ملاءمتها مع المعايير المعتمدة دولياً، وتعزيز عمل السلطات القضائية ومؤسسات العدالة الجنائية لتحقيق مكافحة ناجعة لأنواع محددة من السلوك الإجرامي، وفق مقاربات مندمجة ومتكاملة بشكل يتجاوز التداعيات السلبية للاعتماد الكلي على العقوبات السالبة للحرية”.

كما أسند هذا القانون للنيابة العامة، إلى جانب المحكوم عليه أو دفاعه أو الممثل الشرعي للحدث، وفق المتحدث، “صلاحيات متعددة تمارسها بمناسبة تطبيق أحكامه كأن تلتمس من المحكمة استبدال العقوبة الحبسية المحكوم بها بعقوبة بديلة أو أكثر. كما عهد إليها بإحالة المقرر القاضي بعقوبة بديلة بعد اكتسابه لقوة الشيء المقضي به، إلى قاضي تطبيق العقوبات الذي يتولى السهر على تنفيذ إجراءات هذه العقوبة. بالإضافة إلى صياغتها لمستنتجات تقدم إلى قاضي تطبيق العقوبات قبل الفصل في جميع المنازعات المتعلقة بتنفيذ العقوبات البديلة أو وضع حد لتنفيذها، وعند إصدار هذا الأخير لجميع القرارات والأوامر المتعلقة بها إلى غير ذلك من الصلاحيات. وهو الأمر الذي يقتضي من قضاة النيابة العامة أن يساهموا في تفعيل هذا القانون وأن يحرصوا على التطبيق السليم والعادل لأحكامه وفق ما هو معهود فيهم من مبادرة وجدية وتفان ووفق ما يمليه عليه ضميرهم المهني وواجبهم الدستوري، كما ستعمل رئاسة النيابة العامة من جهتها على تتبع ومراقبة مدى إعمال هذه البدائل لبلوغ الغايات السامية التي شُرعت من أجلها”.

وفي هذا السياق، أشار رئيس النيابة العامة إلى أن “قانون العقوبات البديلة يشكل قفزة نوعية في مجال تطوير السياسة الجنائية ببلادنا والتخفيف من ظاهرة اكتظاظ السجون للمساهمة في تحقيق الاندماج الاجتماعي والاقتصادي للمحكوم عليهم، فإن التقائية تحقيق هذه الأهداف تقتضي من منظور رئاسة النيابة العامة التعجيل بتعديل قانون المسطرة الجنائية عبر اعتماد تدابير جديدة بديلة للاعتقال الاحتياطي وتوسيع وعاء الجرائم التي يمكن أن يطبق فيها، وتمكين قضاة النيابة العامة من خيارات أوسع على غرار تلك المتاحة لقضاة التحقيق في إطار المراقبة القضائية، إيماناً من هذه الرئاسة بأن من شأن اعتماد مقتضيات قانونية من هذا النوع تمكين قضاة النيابة العامة ومعهم قضاة التحقيق من ترشيد سلطتهم في الاعتقال بما يقوي نجاعة أداء العدالة الجنائية من خلال نهج سبل أرحب لضمان نجاح قانون العقوبات البديلة”.

 

 

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

بسبب الخوف من المساءلة.. مولاي حفيظ العلمي يكشف ما واجهه داخل الوزارة

للمزيد من التفاصيل...

المغرب يجدد دعوته إلى الحوار واحترام سيادة الدول ويؤكد دعمه للقضية الفلسطينية

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

الشرطة الفرنسية توقف 855 شخصا على خلفية أعمال الشغب في باريس

للمزيد من التفاصيل...

مقـ ـتل 3 أطفال ومعلمة في إطلاق نار داخل مدرسة أمريكية

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

اليماني: استيراد الغازوال الروسي لن يغطي حاجيات المغرب سوى لثلاثة أيام

للمزيد من التفاصيل...

الاقتصاد الوطني.. توقع نمو بنسبة 4,7 في المائة خلال الفصل الرابع من سنة 2026

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

نجم الماص ضمن اهتمامات عموتة بالأهلي

للمزيد من التفاصيل...

الشرطة الفرنسية توقف 855 شخصا على خلفية أعمال الشغب في باريس

للمزيد من التفاصيل...

قمة عربية بين المغرب ومصر في نصف نهائي كأس أفريقيا للفوتسال

للمزيد من التفاصيل...

الصمدي يدعو إلى تكييف التوقيت الدراسي لتمكين التلاميذ من صلاة الجمعة

للمزيد من التفاصيل...

4 حراس من البطولة بلائحة الأسود

للمزيد من التفاصيل...

حادثة سير بين إفران وأزرو تودي بحـ ـياة عنصر من القوات المساعدة

للمزيد من التفاصيل...

الوداد في مهمة مصالحة الجماهير أمام أمل تزنيت

للمزيد من التفاصيل...

إدارة سجن أصيلة تفند ادعاءات بشأن الحالة الصحية لسجين

للمزيد من التفاصيل...