أكدت نبيلة الرميلي، عمدة مدينة الدار البيضاء، اليوم السبت، أن الجهود المبذولة على مستوى المدينة أسهمت في تحقيق دينامية غير مسبوقة في تاريخ العاصمة الاقتصادية، مضيفة أن المشاريع الجارية ستواصل تعزيز مكانة المدينة وتحسين جودة الحياة لسكانها.
وأوضحت الرميلي، خلال فعاليات المحطة السابعة من “مسار الإنجازات” لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة الدار البيضاء سطات، أن الجماعة اعتمدت تخطيطا استراتيجيا يواكب الاستحقاقات الرياضية المقبلة والتظاهرات الدولية، مع التركيز على العدالة المجالية لتقليص الفوارق بين أحياء المدينة.
وأشارت العمدة إلى أن مقاطعات الدار البيضاء شهدت حركية تنموية مهمة، بما في ذلك توفير فرص شغل جديدة، بفضل دعم وزارة الداخلية وتعاون الفاعلين المحليين والجهويين.
وأكدت أن الجماعة أعادت تأهيل الملاعب الكبرى داخل المدار الحضري، مثل مركب بنجلون والوازيس والعربي الزاولي، لتطوير الممارسة الرياضية لدى الشباب.
وتطرقت الرميلي إلى معالجة أزمة الماء التي عرفتها المدينة، مشيدة بدور الأمين العام لحزب التجمع الوطني للأحرار في الدفع نحو حلول مستدامة بالتنسيق مع وزارة الداخلية، مع التأكيد على استمرار العمل لضمان حل جذري لهذا الملف الحيوي.
وسجلت العمدة أن العاصمة الاقتصادية تسير على مسار تنموي واضح، وأن المشاريع الحالية ستحدث نقلة نوعية في البنية التحتية والخدمات خلال السنوات المقبلة. كما شددت على أن برنامج “مسار الإنجازات” يعكس روح اللاتمركز الإداري ويوفر قناة للتواصل المباشر مع المواطنين حول مستجدات التنمية.
وأبرزت الرميلي أن مسار التنمية في المغرب يمتد تاريخيا منذ عهد الملك محمد الخامس، وتواصل في عهد الملك محمد السادس الذي قاد طفرة نوعية في تحديث البنية التحتية والحوكمة، مؤكدة أن وحدة الرؤية الوطنية ترتكز على بناء مدن متوازنة وفق التوجيه الملكي: “لا مجال لمغرب بسرعتين”.
وأوضحت العمدة خلفيتها المهنية السابقة كطبيبة أقسام المستعجلات، مما جعلها على تماس مباشر مع مختلف شرائح المواطنين، ومكنها من فهم احتياجاتهم وتطلعاتهم بشكل عملي قبل دخولها الحياة السياسية.