أثار إعلان وزارة التربية الوطنية عن مباراة ولوج مهن التعليم برسم دورة نونبر 2025 موجة استياء واسعة، بعدما تفاجأت فئات المختصين والمساعدين التربويين بغياب أسمائهم عن لائحة المترشحين المقبولين لاجتياز هذه المباراة.
وتقدم فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب بسؤال كتابي إلى وزير التربية الوطنية، مطالبا بتفسير خلفيات هذا القرار الذي شمل المختصين التربويين والاجتماعيين ومختصي الإدارة والاقتصاد، إضافة إلى المساعدين التربويين بصيغتهم الجديدة.
وبين واضع السؤال، النائب البرلماني حسن أومريبط عن دائرة أكادير–إدا وتنان، أن هذه الأطر تشكل ركيزة أساسية داخل المؤسسة التعليمية، سواء في محاربة الهدر المدرسي وتنشيط الحياة المدرسية، أو في تدبير الشؤون الإدارية والاقتصادية للمؤسسات، فضلا عن المساهمة الحيوية للمساعدين التربويين في المدارس الابتدائية التي تواجه ضغطا متزايدا.
واعتبر الفريق البرلماني، أن إبعاد هذه الفئات يطرح علامات استفهام حول توجهات الوزارة في تدبير مواردها البشرية، خاصة في ظل الخصاص الكبير الذي يعيشه القطاع على مستوى الأطر الإدارية والتربوية، والحاجة الملحة إلى تعزيز المنظومة بكفاءات متخصصة.
وطالب الفريق الوزارة بكشف أسباب هذا الإقصاء، مع توضيح إمكانية مراجعته خلال الموسم الجاري، حفاظا على حقوق المترشحين وتماشيا مع رهانات تحسين جودة الخدمات التعليمية.