أعربت منظمة “ما تقيش ولدي” عن إشادتها بالأحكام التي أصدرتها محكمة الاستئناف بالجديدة في القضية المتعلقة بـهـ ـتك عرض قاصر بالعنف خلال موسم مولاي عبد الله أمغار، والتي أثارت تفاعلاً واسعًا لدى الرأي العام الوطني.
وكانت غرفة الجنايات الابتدائية قد قضت، مساء الثلاثاء، بـ 15 سنة سجناً نافذاً في حق كل واحد من المتهمين الستة، ليبلغ مجموع العقوبات 90 سنة سجناً نافذا، مع إلزامهم بأداء تعويض مدني قدره 10 ملايين سنتيم لفائدة الضحية.
واعتبرت المنظمة، في بلاغ لها، أن هذا الحكم “خطوة مهمة وفي الاتجاه الصحيح لتعزيز حماية الطفولة وردع المعتدين”، مؤكدة أن القضاء وجّه رسالة واضحة في التصدي لجرائم الاعتـ ـداء الجنسي على الأطفال.
ورغم إشادتها بالأحكام، أعلنت “ما تقيش ولدي” أنها سترافق الضحية خلال مرحلة الاستئناف، سعياً نحو “إنزال أقصى العقوبات الممكنة بحق المتورطين، ليكون الحكم عبرة لكل من تسوّل له نفسه المساس ببراءة الأطفال”.