بحث محمد ولد الرشيد، رئيس مجلس المستشارين، سبل تعزيز التعاون البرلماني بين المغرب ومملكة البحرين، وذلك خلال لقاء ثنائي جمعه، أمس الأربعاء بالمنامة، مع أحمد بن سلمان المسلم، رئيس مجلس النواب البحريني، في إطار زيارة برلمانية رسمية يقوم بها إلى المملكة الخليجية.
وأبرز الجانبان، خلال المباحثات، متانة العلاقات المغربية-البحرينية وعمقها، المستمدة من الروابط الأخوية التي تجمع بين الملك محمد السادس وأخيه الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ومن الإرادة المشتركة لتعزيز التشاور والتنسيق حول مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.
كما تناول اللقاء آفاق تطوير العمل البرلماني الثنائي ومتعدد الأطراف، وتعزيز التنسيق داخل المنظمات البرلمانية الإقليمية والدولية، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين الشقيقين.
وشدد الطرفان على ضرورة تفعيل آليات التعاون المؤسسي بين البرلمانين، وتكثيف تبادل الزيارات والخبرات، ودعم برامج التأهيل البرلماني في مختلف مجالات العمل التشريعي والرقابي.
وأكد المسؤولان أن التعاون البرلماني يتيح فرصة حقيقية للارتقاء به نحو شراكة متقدمة، ترتكز على التطلعات المشتركة لتعزيز التنمية المستدامة، وعلى جعل الدبلوماسية البرلمانية رافعة أساسية للتقارب والعمل المشترك.
وعلى صعيد التحول الرقمي، ناقش الجانبان إمكانيات التعاون في مجالات رقمنة المساطر البرلمانية، وتطوير منصات التفاعل مع المواطنين، وإدماج الذكاء الاصطناعي في تحديث الإدارة والعمل البرلماني.
وفي السياق ذاته، أجرى رئيس مجلس المستشارين لقاء مع الشيخ خليفة بن أحمد آل خليفة، رئيس هيئة البحرين للثقافة والآثار، تم خلاله تثمين التجربة المشتركة للبلدين في مجالي الثقافة وصون التراث، واستعراض سبل تعزيز التعاون التشريعي وتوظيف التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي في خدمة الثقافة والاقتصاد الإبداعي.
وتندرج هذه اللقاءات ضمن برنامج زيارة العمل التي يقوم بها ولد الرشيد إلى المنامة خلال الفترة الممتدة من 13 إلى 16 يناير الجاري، والتي تتضمن سلسلة لقاءات ثنائية رفيعة المستوى.