تشارك المملكة المغربية، للسنة الحادية عشرة على التوالي، في الأسبوع الأخضر الدولي ببرلين، المنظم خلال الفترة من 16 إلى 25 يناير 2026 بالعاصمة الألمانية برلين، والذي يُعد أحد أبرز التظاهرات العالمية المخصصة للفلاحة والتغذية.
وبهذه المناسبة، أشرف وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، السيد أحمد البواري، يوم الجمعة 16 يناير 2026، على الافتتاح الرسمي للجناح المغربي، بحضور الوزير الاتحادي الألماني للفلاحة والتغذية والهوية الجهوية، السيد ألويس جورج جوزيف راينر، وممثلي سفارة المملكة المغربية لدى ألمانيا، إلى جانب عدد من المسؤولين المؤسساتيين والمهنيين في القطاع الفلاحي.
المنتوجات المجالية المغربية في الواجهة

يضم الجناح المغربي حوالي عشرين رواقاً، يقدم عرضاً متنوعاً من المنتجات المجالية التي تشرف عليها 20 تعاونية تمثل جهات المملكة الاثنتي عشرة.
ويتيح الجناح لزواره تجربة غامرة في قلب المطبخ المغربي، من خلال عروض للطبخ وأنشطة ثقافية، تعكس غنى التقاليد وأصالة النكهات وتراكم الخبرات المحلية عبر الأجيال..
وتندرج المشاركة المغربية تحت شعار التميز، مع تركيز خاص على جودة وتثمين المنتجات المجالية، التي تستجيب لأعلى المعايير الدولية من حيث الجودة ة والسلامة الصحية وقابلية التتبع، بما يعكس كفاءة التعاونيات المغربية ومجهوداتها المتواصلة.
لقاءات ثنائية

على هامش فعاليات الأسبوع الأخضر الدولي وأشغال المنتدى العالمي للغذاء والزراعة، عقد السيد الوزير لقاءات ثنائية مع وزير الفلاحة والتنمية القروية بجمهورية بولندا، السيد ستيفان كراييفسكي، ومع وزيرة الدولة المكلفة بالبيئة والتغذية والشؤون القروية بالمملكة المتحدة، السيدة أنجيلا إيغل.
وقد همّت هذه اللقاءات بحث آفاق تعزيز التعاون في المجالات الفلاحية والغذائية والقروية، لاسيما فيما يتعلق بالأمن الغذائي، والتدبير المستدام للموارد المائية، والتكيف مع التغيرات المناخية.
وقد تميز اللقاء مع الجانب البولندي بتوقيع مذكرة تفاهم بين الوزيرين، تروم تعزيز التعاون الثنائي في مجالات الصحة الحيوانية والسلامة الصحية للمنتجات الحيوانية ومشتقاتها.
الأسبوع الأخضر.. منصة متميزة للترويج للمنتجات الفلاحية والغذائية

أُحدث الأسبوع الأخضر الدولي ببرلين سنة 1926، ويُعد من أعرق التظاهرات العالمية المتخصصة في مجالات الفلاحة والتغذية والبستنة.
ويشكل منصة متميزة للترويج للمنتجات الفلاحية والغذائية، وتبادل الخبرات والتجارب، واستعراض التوجهات الحديثة في أنماط الاستهلاك، لاسيما من خلال فضاءات مخصصة للمنتجات العضوية.