كلما تحصل فريق ما على ضربة جزاء تأتي الفرحة حينها بوجود منفذ لها، لكن مع المنتخب الوطني المغربي باتت هذه الضربات العقدة الأكبر في تاريخ مواجهاته.
حضرت ضربات الجزاء لأسود الأطلس وفي أوقات حاسمة لكنها ضاعت بأقدام اللاعبين، من فرح الإعلان عنها إلى صدمة إهدارها، هي مشاهد لن تمحى من مخيلة أي مشجع مغربي، بغياب لاعب متخصص يعول عليه.
فمنذ كأس أمم إفريقيا 2019 و هذه اللعنة حاضرة ومستمرة. حيث كانت البداية مع اللاعب حكيم زياش أمام البنين، ثم بكأس أمم إفريقيا 2023 بالكوت ديفوار مع اللاعب أشرف حكيمي، وتبقى ضربة جزاء كأس أمم إفريقيا 2025 الأكثر صدمة وغرابة بعد أن أهدرها اللاعب إبراهيم دياز.
المباريات الودية، كان لها أيضا نصيب من إضاعة ضربات الجزاء، وكانت آخرها في ودية الأمس بين المنتخب المغربي ونظيره منتخب الإكوادور، فرغم امتلاكه قوة التسديد، دخل اللاعب نائل العيناوي القائمة أيضا بعدما أهدرها في الدقيقة الـ 54′.
وفي آخر 7 مواجهات ذات طابع رسمي وودي تحصل فيها المنتخب المغربي على ضربة جزاء، نجح في تسديد ثلاث منها وأضاع 4 بأقدام كل من أيوب الكعبي أمام منتخب الموزمبيق، ثم سفيان رحيمي ضد جزر القمر، و إبراهيم دياز أمام منتخب السنغال، وآخرهم اللاعب نائل العيناوي.