أدان سفير الاتحاد الأوروبي لدى المغرب، ديميتار تزانشيف، الهجوم الذي استهدف مدينة السمارة، داعياً إلى ضبط النفس وتفادي أي تصعيد جديد، مع التأكيد على ضرورة العودة إلى المسار السياسي تحت رعاية الأمم المتحدة.
وأوضح تزانشيف، في تدوينة على الصفحة الرسمية لبعثة الاتحاد الأوروبي بالمغرب، أن هذا الهجوم “يستوجب إدانة صريحة”، مشدداً على أن الظرف الإقليمي الراهن “لا يحتمل مزيداً من التوتر، بل يفرض تكثيف الجهود الدبلوماسية”.
وأكد المسؤول الأوروبي أن الحل الوحيد الممكن يتمثل في العودة إلى طاولة المفاوضات، في إطار المسار الأممي، وبما يستند إلى قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، لاسيما القرار 2797 لسنة 2025.
كما جدد الاتحاد الأوروبي دعمه للتوصل إلى حل سياسي “عادل ودائم ومقبول من جميع الأطراف”، مشيراً إلى أن مقترح الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب يشكل أساساً جدياً وواقعياً للتسوية.