سجلت أعداد المهاجرين غير النظاميين الوافدين إلى مدينة سبتة المحتلة ارتفاعا كبيرا منذ بداية سنة 2026، وفق أحدث المعطيات الصادرة عن وزارة الداخلية الإسبانية، التي كشفت عن وصول 2187 مهاجرا إلى غاية 15 ماي الجاري، بزيادة بلغت 265.7 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2025.
وبحسب الأرقام الرسمية الإسبانية، تحولت سبتة المحتلة خلال الأشهر الأولى من السنة الجارية إلى واحدة من أبرز نقاط العبور نحو إسبانيا، بعدما استحوذت وحدها على ما يقارب ربع إجمالي المهاجرين غير النظاميين الذين وصلوا إلى التراب الإسباني منذ يناير الماضي، والبالغ عددهم 9047 مهاجرا.
وأظهرت المعطيات ذاتها، أن أغلب الوافدين إلى سبتة تمكنوا من الوصول عبر المعابر البرية أو سباحة، في وقت سجلت فيه باقي مسارات الهجرة غير النظامية نحو إسبانيا تراجعا نسبيا خلال الفترة نفسها، لتظل سبتة الاستثناء الأبرز ضمن خريطة الهجرة غير النظامية هذه السنة.
وفي المقابل، عرف النصف الأول من شهر ماي الجاري انخفاضا نسبيا في وتيرة الوصول إلى المدينة، بعدما لم يتجاوز عدد الوافدين 86 مهاجرا فقط، دخلوا جميعا عبر المعابر البرية، وهو ما وصفته وسائل إعلام محلية إسبانية بأضعف حصيلة نصف شهرية منذ بداية العام.