أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصريحات حازمة تجاه القيادة الإيرانية، مؤكدا أن طهران لن تجد في نهاية المطاف سوى خيار العودة إلى طاولة المفاوضات والتوصل إلى اتفاق نهائي مع الولايات المتحدة.
وقال ترامب، في مقابلة تلفزيونية ضمن برنامج “ميت ذا برس” على شبكة “إن بي سي نيوز”، إن المسؤولين الإيرانيين يتمتعون بـ“القوة والفخر”، غير أنهم سيضطرون إلى قبول تسوية سياسية، مضيفا: “ليس أمامهم خيار، وسيستغرق الأمر بعض الوقت”.
وتأتي هذه التصريحات في ظل مفاوضات دبلوماسية معقدة بين واشنطن وطهران، تهدف إلى إنهاء الحرب، وسط هدنة هشة تتخللها توترات ميدانية متصاعدة، خاصة في المناطق البحرية الحساسة قرب مضيق هرمز.
ودافع ترامب عن استراتيجيته العسكرية والسياسية، رافضا الانتقادات التي تتهم إدارته بالتباطؤ في إنهاء الصراع، مؤكداً أن مثل هذه النزاعات الاستراتيجية تحتاج عادة إلى سنوات وليس إلى أشهر فقط. كما شدد على أن العمليات العسكرية الأمريكية، بحسب قوله، تسببت في أضرار كبيرة للبنية التحتية والقدرات الدفاعية الإيرانية، بما في ذلك منشآت إنتاج الطائرات المسيّرة، ومصانع الصواريخ، ومنصات الإطلاق.
وأضاف ترامب، استنادا إلى تقديرات استخباراتية أشار إليها، أن إيران لم تعد تملك سوى ما بين 21 و22% من مخزونها الصاروخي مقارنة ببداية الحرب. وفي المقابل، لمح إلى أن خيار التسوية السياسية والدبلوماسية لا يزال مطروحا، غير أنه حذر من أن فشل المفاوضات قد يفتح الباب أمام “خيارات أخرى” وصفها بأنها ستكون غير مواتية لطهران.
بهيجة اليوسفي