تمكنت المملكة المغربية، نهاية الأسبوع المنصرم، من إحباط محاولة اختراق بالصحراء المغربية قادها على مستوى جدار الأمني الدفاعي أحد أبرز قيادي جبهة البوليساريو.
وقد رصد الأمن المغربي تحركا ميدانيا لوحدة مسلحة تابعة للبوليساريو حاولت الاقتراب من خطوط الدفاع المغربية خلف الجدار الأمني، قبل أن يتم التعامل معها ميدانيا عبر تدخل جوي دقيق، أسفر عن تحييد عناصر المجموعة وتكبيدها خسائر وصفت بالفادحة في صفوفها.
وعلى إثر هذه العملية، أعلنت جبهة البوليساريو مصرع القيادي المذكور، حيث يتعلق الأمر بـ “لحبيب محمد عبد العزيز”، ”قائد اللواء الأول الميداني”، وعضو الأمانة الوطنية للجبهة إلى جانب شخصين آخرين.
وفي ذات السياق، أعلنت الجبهة الحداد لمدة ثلاثة أيام، ابتداء من مساء أمس الأحد 07 يونيو 2026، بالنظر لما يمثله هذا القيادي بالنسبة إليها، وهو ما يعد ضربة عسكرية موجعة للجبهة.
وتجدر الإشارة إلى أنه سبق للقوات المسلحة الملكية، أن أعلنت تحييد عناصر وقيادات ميدانية في محاولات مماثلة للاقتراب من الجدار الدفاعي، وذلك في سياق حماية الاستقرار ومنع أي تغيير ميداني للوضع القائم في المنطقة.