مثل الملياردير الأمريكي بيل غيتس، اليوم الأربعاء، أمام لجنة تابعة للكونغرس الأمريكي، للإدلاء بشهادته في إطار التحقيقات الجارية بشأن علاقته بالممول الأمريكي الراحل جيفري ابستين.
ويخضع غيتس لجلسة استماع مغلقة بمبنى الكابيتول في واشنطن، حيث ستتركز الأسئلة حول طبيعة علاقته بإبستين واللقاءات التي جمعتهما خلال السنوات الماضية.
وكان متحدث باسم غيتس قد أكد، في تصريح سابق لوكالة الصحافة الفرنسية، أن مؤسس مايكروسوفت “يرحب بفرصة المثول أمام اللجنة”، مشدداً على أنه لم يشهد أو يشارك في أي نشاط غير قانوني مرتبط بإبستين، وأنه مستعد للتعاون الكامل مع التحقيقات.
وتأتي هذه الجلسة بعد أشهر من تصريحات أدلى بها غيتس، وصف فيها علاقته بإبستين بأنها “خطأ فادح”، معترفاً بأنه أمضى وقتاً معه ودعا مسؤولين من مؤسسته إلى اجتماعات شارك فيها الممول الأمريكي، كما أكد أنه لم يشاهد أي أنشطة غير قانونية خلال تلك اللقاءات.
وأوضح غيتس، أن علاقته بإبستين بدأت سنة 2011، ونفى الملياردير الأمريكي أي تورط له في الجرائم المنسوبة إلى إبستين، الذي توفي داخل السجن سنة 2019 قبل محاكمته في قضايا جنسية جديدة.