أعطى يونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، اليوم الجمعة بمدينة مراكش، الانطلاقة الرسمية لبرنامج التدرج المهني في مجال الصناعة التقليدية، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز التكوين المهني وتأهيل الموارد البشرية بهذا القطاع الحيوي.
وأكد الوزير، في تصريح لموقع “الأنباء تيفي”، أن اختيار مدينة مراكش لاحتضان هذا الحدث لم يكن اعتباطيا، باعتبارها مدينة منفتحة على العالم وتمنح مكانة خاصة للصانع التقليدي، الذي لم يعد مجرد حرفي يمارس مهنة تقليدية، بل أصبح فاعلا مبدعا يواكب التطورات الحديثة ويستفيد من خبرات ومساهمات مصممين من مختلف دول العالم.
وأوضح السكوري، أن الوزارة تعمل على تطوير قطاع الصناعة التقليدية من خلال شراكات متعددة مع قطاعات أخرى، مشيرا إلى أن برنامج التدرج المهني الجديد يرتكز على مجموعة من الإجراءات التحفيزية، من بينها الرفع من قيمة الدعم المخصص للمعلمين الذين يؤطرون المتدرجين، حيث تمت زيادة المنحة الشهرية إلى 300 درهم عن كل متدرج، وبذلك يمكن للمعلم الذي يشرف على تكوين عشرة متدرجين أن يستفيد من مبلغ يصل إلى 3000 درهم شهريا.
كما أعلن الوزير عن رفع الدعم السنوي المخصص لاقتناء المواد الأولية من 4000 إلى 5000 درهم، بهدف توفير ظروف أفضل للتكوين وتحسين جودة التعلم داخل الورشات المهنية.
وفي خطوة تروم توسيع قاعدة المستفيدين، كشف السكوري عن رفع السن الأقصى للاستفادة بالنسبة للنساء من 30 إلى 40 سنة، بما يمكن عدداً أكبر من النساء من متابعة التكوين والحصول على الدبلومات المهنية.
وأضاف الوزير أن البرنامج شهد أيضا توسيع قائمة المهن المستهدفة لتشمل الصناعة التقليدية الخدماتية، بهدف توفير فرص أكبر للراغبين في الاندماج المهني.
كما أبرز العناية الخاصة التي يوليها البرنامج للأشخاص في وضعية إعاقة، خاصة في بعض التخصصات، بالنظر إلى ما يتميزون به من دقة وإتقان في إنجاز المنتوجات.
بهيجة اليوسفي