توقع مهني بقطاع الدواجن، أن تزداد الأزمة التي تشهدها أسواق لحوم الدواجن خلال الفترة الأخيرة حدة، وذلك بسبب تزايد انتشار نظام الطيبات وتفاعل المغاربة معه بشكل كبير.
ووفق المعطيات التي أدلى بها المهني المذكور في تصريح لموقع الأنباء تيفي، فرغم تراجع أسعار لحوم الدواجن في الأسواق، إلا أن الإقبال عليها يتراجع يوما بعد يوم، بفعل التأثير الكبير لنظام الطيبات، وكذا بفعل عدم خروج الجهات الوصية بتوضيحات تطمئن المغاربة حول مدى صحة لحوم الدواجن في الأسواق.
وحسب المتحدث، فإن العديد من الاستفهامات ينتظر المواطنين الإجابة عليها، خاصة فيما يتعلق بمراحل إنتاج لحوم الدواجن والتلقيحات التي يلقح بها الدجاج منذ لحظة تفريخه إلى غاية وصوله إلى الأسواق، ومدى احترام مربو الدجاج لالتزامات المصالح البيطرية، خاصة أنها تلقيحات تستلزم فترة معينة من أجل زوال أثارها من اللحوم.
إلى جانب مسألة التلقيحات، أثار المعني بالأمر قضية الأعلاف المركبة التي تعتبر أساس تغذية الدجاج الرومي، وكذا مكوناتها التي تساهم في كسب أزيد من كيلوغرامين في كل فلوس في أقل من أربعين يوما، مشيرا إلى أنه على المصالح المختصة أن تكشف للمواطنين هذه المكونات حتى يطمئنوا، وبالتالي تناولهم للحوم الدواجن بكل أريحية، عوض ترك المجال لنشر معطيات لا يعرف أهي صحيحة أم مجرد شائعات؟؟.
وتجدر الإشارة إلى أن أسعار لحوم الدواجن شهدت خلال الفترة الأخيرة تراجعا غير مسبوق، رافقه تراجع في الإقبال، وهو ما يهدد بأزمة حادة ستنتهي بتراجع الإنتاج، وكذا بإفلاس العديد من المنتجين الذين لم يتمكنوا لحدود اللحظة من بيع ما تتوفر عليه ضيعاتهم من دواجن منذ أكثر من شهر.