أوقفت عناصر الشرطة بولاية أمن فاس، مساء الاثنين 6 يوليوز، شخصاً مبحوثاً عنه على الصعيد الوطني، للاشتباه في تورطه في قضايا تتعلق بالنصب والاحتيال وانتحال صفة ينظمها القانون، بعدما كان يقدم نفسه على أنه إطار بالمصالح المركزية للمديرية العامة للأمن الوطني.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن مصالح الأمن توصلت بمعلومات تفيد بانتحال المشتبه فيه صفة مسؤول أمني، قبل أن تتمكن من تحديد هويته وتوقيفه.
وتشير الأبحاث الأولية إلى أنه كان يستغل هذه الصفة الوهمية للإيقاع بضحاياه، مدعياً قدرته على التدخل لفائدتهم في قضاء أغراض إدارية والتأثير في ملفات معروضة على القضاء، مقابل الحصول على منافع مالية.
وجرى إخضاع المشتبه فيه لتدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لكشف جميع ظروف وملابسات القضية، وتحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه، فضلاً عن رصد أي امتدادات محتملة لهذا النشاط الإجرامي.
للمزيد من التفاصيل...