بلغت نسبة ملء السدود بالمغرب، إلى حدود اليوم الاثنين 10 غشت 2026، نحو 69,1 في المائة، بحجم حقينة إجمالي وصل إلى 11 ملياراً و775,1 مليون متر مكعب، وفق المعطيات الرسمية المتعلقة بوضعية السدود بالمملكة.
وأظهرت المعطيات ذاتها تحسناً لافتاً في المخزون المائي مقارنة مع الفترة نفسها من السنة الماضية، إذ سجلت الحقينات ارتفاعاً بنسبة 101 في المائة، في مؤشر على التحسن الذي عرفته الوضعية المائية بعد التساقطات المطرية التي شهدتها عدة مناطق من المملكة.
وساهمت الأمطار المسجلة خلال الموسم الماضي في تعزيز الواردات المائية نحو عدد من السدود، ورفع مستويات التخزين، بعد سنوات اتسمت بتراجع الموارد المائية وتوالي فترات الجفاف.
ويعكس بلوغ نسبة الملء 69,1 في المائة تحسناً مهماً في المخزون المائي الوطني، كما يوفر هامشاً أكبر لتدبير الاحتياجات المرتبطة بمياه الشرب والري خلال الفترة المقبلة، مع استمرار السلطات المختصة في تتبع تطور الوضعية المائية وتدبير الموارد المتاحة.
ويأتي هذا التحسن في وقت تظل فيه مسألة تدبير المياه من أبرز التحديات التي تواجه المغرب، في ظل الضغط المتزايد على الموارد المائية بفعل التغيرات المناخية وتوالي فترات الجفاف خلال السنوات الماضية.
وتبقى الوضعية المائية مرتبطة بتطور الواردات المائية خلال الأشهر المقبلة، وبمستوى الاستهلاك، خصوصاً في القطاعات الأكثر استهلاكاً للمياه، بما يجعل الحفاظ على المخزون وترشيد استعمال الموارد المائية من بين العوامل الأساسية لضمان استدامتها.
للمزيد من التفاصيل...