أعلن وزير الداخلية الإسباني، فرناندو غراندي مارلاسكا، اليوم الخميس، أن نحو 5 آلاف مهاجر غير نظامي ممن دخلوا مدينة سبتة خلال موجة العبور الجماعي الأخيرة، ما زالوا موجودين في المدينة، مؤكداً أن السلطات الإسبانية تعمل على تسريع الإجراءات اللازمة لإعادتهم إلى المغرب، في حال عدم توفرهم على حق قانوني في الإقامة بإسبانيا.
وأوضح مارلاسكا، خلال زيارة إلى سبتة هي الثانية له في غضون 15 يوماً، أن نحو 20 عنصراً من المفوضية العامة للأجانب والحدود التابعة للشرطة الإسبانية وصلوا إلى المدينة للمساهمة في استكمال الإجراءات الإدارية الخاصة بالمهاجرين، إلى جانب ستة عناصر من الوحدة المركزية للإعادة إلى الوطن.
وقال الوزير إن أكثر من 500 ملف لطلبات اللجوء والحماية الدولية تمت معالجتها إلى حدود الآن، مشيراً إلى أن غالبية القرارات الصادرة بشأنها كانت بالرفض، ومشدداً على أن الأشخاص الذين لا تتوفر فيهم الشروط القانونية للإقامة “سيعودون إلى المغرب في أقرب وقت ممكن”.
وفي السياق ذاته، كشف مارلاسكا أن السلطات الإسبانية تمكنت من تحديد هوية 1898 قاصراً، فيما تتواصل معالجة مئات الملفات المتعلقة بطلبات الحماية الدولية المقدمة من القاصرين.
وأكد وزير الداخلية الإسباني أن السلطات لن تسمح، وفق تعبيره، ببقاء المهاجرين غير النظاميين في سبتة أو انتقالهم إلى شبه الجزيرة الإيبيرية، باستثناء الحالات التي تستوجب الحماية بسبب وضعيات إنسانية أو قانونية خاصة.
وأشار مارلاسكا إلى أن السلطات طلبت من القضاء إعطاء الأولوية لإجراءات إبعاد المهاجرين المتورطين في أعمال إجرامية، موضحاً أن المادة 57.7 من قانون الأجانب الإسباني تتيح، بعد الحصول على الإذن القضائي، اتخاذ إجراءات الإبعاد في حق بعض الحالات.
للمزيد من التفاصيل...