دخل المغرب والمملكة العربية السعودية في تعاون جديد بعد أن قع المكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية والهيأة السعودية للملكية الفكرية، خطة عمل مشتركة جديدة للفترة الممتدة بين 2026 و2028.
وتروم هذه الخطة التي تم توقيعها بالرياض، إعطاء دفعة جديدة للتعاون الثنائي في مجال الملكية الصناعية، وتعزيز تبادل الخبرات والتجارب بين المؤسستين.
وتم توقيع الخطة في ختام أشغال الدورة الثالثة للجنة المشتركة بين المكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية والهيأة السعودية للملكية الفكرية، المنعقدة في إطار مرحلة جديدة من الشراكة والتعاون بين الجانبين.
وترأس الاجتماع عبد العزيز ببقيقي، المدير العام للمكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية، وعبد العزيز بن محمد السويلم، الرئيس التنفيذي للهيأة السعودية للملكية الفكرية، حيث شكل اللقاء مناسبة لتبادل وجهات النظر بشأن الأولويات المشتركة، وتعزيز أواصر التعاون المؤسساتي بين الجانبين.
كما ناقشت أشغال اللجنة المشتركة آخر المستجدات والتطورات التي عرفتها المؤسستان، إلى جانب استعراض حصيلة تنفيذ خطة العمل المشتركة للفترة 2024–2025 والنتائج المحققة في إطارها.
هذا، وشكلت المباحثات فرصة لتحديد مجالات جديدة للتعاون، وتبادل الخبرات والتجارب وأفضل الممارسات في عدد من المجالات المرتبطة بالملكية الصناعية، بما يعزز الاستفادة المتبادلة بين المؤسستين.
للمزيد من التفاصيل...