أكد حسن الفيلالي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن إقليم الخميسات بات يعيش، خلال الولاية الحكومية الحالية، دينامية تنموية وصفها بالملموسة، مشددا على أن عددا من الأوراش والمشاريع التي ظلت متوقفة لسنوات عادت إلى الواجهة بفضل الإجراءات التي اتخذتها حكومة عزيز أخنوش.
وقال الفيلالي، خلال لقاء حزبي نظم صباح اليوم الجمعة بإقليم الخميسات، بحضور رئيس الحكومة عزيز أخنوش، إن سكان الإقليم أصبحوا يشعرون بشكل مباشر بما وصفها بـ”الحصيلة الحكومية”، سواء من خلال المشاريع الاجتماعية والتنموية أو عبر الأوراش المرتبطة بالبنية التحتية وفرص الشغل.
وفي هذا السياق، توقف الفيلالي عند مشروع المستشفى الإقليمي بالخميسات، موضحا أن هذا المرفق ظل متوقفا منذ سنة 2017، قبل أن تعود الأشغال إليه خلال الولاية الحكومية الحالية، معتبرا أن إعادة إطلاق هذا الورش تشكل أحد الأمثلة على المشاريع التي انتظرت سنوات قبل أن ترى طريقها نحو الإنجاز.
كما أشار عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار إلى إنجاز 30 ملعبا بالإقليم، إلى جانب برمجة إحداث نواة جامعية بالخميسات، معتبرا أن هذه المشاريع من شأنها تعزيز البنية الرياضية والتعليمية والاستجابة لعدد من انتظارات الساكنة، خاصة الشباب.
وعلى المستوى الاقتصادي، ربط الفيلالي بين الدينامية التي يشهدها الإقليم وبين الإجراءات الحكومية الرامية إلى توفير فضاءات جديدة للاستثمار وخلق فرص الشغل، مبرزا في هذا الصدد تخصيص 30 هكتارا لإحداث منطقة صناعية بالإقليم. وأوضح أن هذه الخطوة من شأنها أن تساهم في استقطاب الاستثمارات وخلق فرص جديدة أمام شباب المنطقة، معتبرا أن الرهان لم يعد يقتصر على إنجاز البنيات التحتية، وإنما يمتد إلى خلق شروط اقتصادية تسمح بتحويل هذه البنيات إلى فرص فعلية للتنمية والتشغيل.
وفي مجال فك العزلة، أبرز الفيلالي أن جماعة عين جوهرة استفادت، خلال عهد حكومة أخنوش، من إنجاز حوالي 150 كيلومترا من الطرق، معتبرا أن حجم هذه الأشغال يمثل تحولا كبيرا بالنسبة للمنطقة.
وقال إن إنجاز هذه المسافة من الطرق “لم يتم طيلة 50 سنة الماضية”، في إشارة إلى ما يعتبره الحزب تحولا في وتيرة الاستثمار في العالم القروي وتعزيز الربط بين المناطق والجماعات.
وشدد الفيلالي على أن هذه المشاريع، بمختلف مجالاتها، جعلت الحصيلة الحكومية حاضرة في الحياة اليومية لسكان الإقليم، سواء تعلق الأمر بالصحة أو التعليم أو الرياضة أو البنية التحتية أو التشغيل والاستثمار.
وفي ختام مداخلته، وجه الفيلالي رسالة سياسية واضحة إلى رئيس الحكومة، معلنا التزام منتخبي ومناضلي الحزب بمواصلة العمل من أجل تعزيز حضوره بالإقليم، قائلا: “نعد السيد رئيس الحكومة أننا سنكون الأول”.
ويأتي هذا الخطاب في سياق التحركات التواصلية لحزب التجمع الوطني للأحرار، التي تركز على إبراز حصيلة الحكومة وربطها بالمشاريع المنجزة أو التي أعيد إطلاقها، في أفق الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
للمزيد من التفاصيل...