أكد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة والقيادي البارز في حزب التجمع الوطني للأحرار، أن تدبير إشكالية الماء ظل مرتبطا بشكل مباشر بمستقبل القطاع الفلاحي بجهة سوس، مستحضرا عددا من المشاريع التي قال إنها أسهمت في تأمين الموارد المائية للمنطقة، وذلك خلال لقاء حزبي حاشد بأولاد تايمة بإقليم تارودانت، انعقد مساء امس الخميس، بحضور أزيد من 10 آلاف شخص.
وفي هذا السياق، استحضر أخنوش مشروع أولوز، إلى جانب مشروع نقل المياه من أجل سقي منطقة “الكردان”، مؤكدا أن هذا المشروع “أعاد الحياة للمنطقة”، ومشيرا إلى أن الاشتغال عليه تم خلال تحمله مسؤولية وزارة الفلاحة.
كما توقف رئيس الحكومة عند محطة تحلية مياه البحر بشتوكة آيت باها، مبرزا أهميتها في تأمين الماء لمنطقة سوس، وقال إنه “لولا هذه المحطة لما كان الماء موجودا في منطقة سوس منذ 3 سنوات”.
وفي السياق ذاته، أعلن أخنوش عن مشروع جديد لتحلية المياه سيتم إنجازه بمنطقة “ماسة”، موضحا أن المياه المحلاة ستستفيد منها مدينة تيزنيت، إضافة إلى منطقة تارودانت، بما سيمكن من سقي آلاف الهكتارات الفلاحية.
وشدد رئيس الحكومة على أن هذا المشروع من شأنه أن يضع حدا لارتباط الضيعات الفلاحية بشكل كامل بالتساقطات المطرية، موضحا أن الدراسات المرتبطة بالمحطة الجديدة انطلقت، وأن العمل فيها سيتم قريبا.
وربط أخنوش هذه المشاريع برؤية أوسع لتدبير إشكالية الماء، خاصة في ظل الظروف المناخية التي عرفتها المملكة خلال السنوات الأخيرة، مؤكدا أن الاستثمار في البنية التحتية المائية أصبح عنصرا أساسيا لضمان استمرارية النشاط الفلاحي وحماية المناطق المنتجة من تداعيات الجفاف.
وتأتي هذه التصريحات في سياق لقاء حزبي اختار فيه أخنوش إبراز عدد من المشاريع المرتبطة بالماء والفلاحة بإقليم تارودانت وسوس، باعتبارها من الملفات التي ترتبط بشكل مباشر بالاقتصاد المحلي وباستقرار النشاط الفلاحي بالمنطقة.
للمزيد من التفاصيل...