أكد وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، أن عمليات التصويت التي أجريت أمس الأربعاء في مجموع التراب الوطني، مرت في ظروف عادية وجيدة، باستثناء بعض الأحداث المعزولة.
وأفاد لفتيت في ندوة صحافية عقدها صباح اليوم الخميس، أن هذه الأحداث المعزولة لم تؤثر على سير العملية الانتخابية، وذلك بفضل التعبئة الشاملة لمختلف السلطات والمصالح المعنية، والتزام أعضاء مكاتب التصويت، وتعاون ممثلي الأحزاب والمرشحين، وتحلي الناخبين بروح المسؤولية والمواطنة.
وأوضح الوزير، أن المغاربة توجهوا طيلة يوم الاقتراع إلى مكاتب التصويت لممارسة حقهم الدستوري بكل حرية، وفي احترام تام لسرية الاقتراع ونزاهة عمليات الفرز والإحصاء بحضور ممثلي لوائح الترشيح.
وأشار إلى أن نسبة المشاركة في هذا الاقتراع بلغت على المستوى الوطني 38.08 في المائة من مجموع الهيئة الناخبة الوطنية، في مقابل 50.86 في المائة سنة 2021، و42.27 في المائة سنة 2016.
وبهذا الرقم، يكون اقتراع 23 شتنبر قد عرف مشاركة ما يقارب 6 ملايين ناخبة وناخب، مشيرا إلى أن إقبال المواطنين على صناديق الاقتراع كان كثيفا، في الأقاليم الجنوبية، حيث وصلت هذه النسبة 77 في المائة بجهة العيون- الساقية الحمراء، و53.48 في المائة بجهة كلميم- واد نون و61 في المائة بجهة الداخلة -وادي الذهب.
وشدد عبد الوافي لفتيت على أن الأرقام المسجلة في الأقاليم الجنوبية تشكل “خير دليل على تشبث المواطنين بهذه الأقاليم العزيزة بمغربيتهم وانخراطهم الفعلي في مختلف المؤسسات التمثيلية”.
للمزيد من التفاصيل...