أكد محمد شوكي، رئيس التجمع الوطني للأحرار، أن مكانة “الأحرار”، لا يمكن اختزالها في الترتيب الانتخابي فقط؛ وإنما في التجربة السياسية والحكومية والتنظيمية المهمة التي راكمها طيلة الفترة الماضية.
وأشار شوكي مساء اليوم الخميس خلال ندوة صحفية نظمها الحزب عقب الإعلان عن النتائج النهائية لاقتراع 23 شتنبر، إلى أن الأحرار يملك أيضا حضورا وطنيا ومنتخبين ومناضلين وكفاءات ومشروعا سياسيا سيواصل الدفاع عنه وتطويره، وأنه لن يتعامل مع النتائج بمنطق الرضا عن الذات، وأنه سيفتح داخل مؤسساته نقاشا هادئا وجادا لاستخلاص الدروس وتقييم تجربته السياسية والحكومية والتنظيمية والتواصلية بموضوعية ووضوح.
وفي هذا الصدد، تعهّد شوكي بـالإنصات أكثر ومراجعة ما يستحق المراجعة وتصحيح ما ينبغي تصحيحه، مؤكدا على أن قوة الأحزاب لا تقاس بالفوز في الانتخابات وحدها، بل أيضا بقدرتها على فهم تحولات المجتمع وقراءة رسائل المواطنين، وتجديد أفكارها ونخبها وأدوات عملها.
اعتبر أن “الحزب الذي يريد الاستمرار، لا يخشى النقد ولا يتهرب من لحظات التقييم، مشيرا إلى أن “الحكم النهائي في الديمقراطية يبقى للمواطن، وأن الواجب السياسي حين تتحدث صناديق الاقتراع هو الاستماع إليها باحترام وتواضع”.
وفي هذا السياق، أقرّ رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، بتسجيل الحزب تراجعا في نتائج الاستحقاقات التشريعية ليوم 23 شتنبر مقارنة بالاستحقاق السابق لعام 2021.
وأورد أنه “لا يريد التقليل من دلالة هذا التراجع ولا البحث له عن تبريرات”. إلا أنه يعتز بكون الحزب “حافظ على حضوره في الميدان وعلى موقعه ضمن القوى الأساسية في المشهد السياسي الوطني، كما حافظ على ثقة شريحة واسعة من المواطنات والمواطنين”.
للمزيد من التفاصيل...