أعلن قائد قيادة آسني بإقليم الحوز، عن حل مكتب مجلس جماعة آسني، وكذا عن فتح فترة تلقي الترشيحات لرئاسة ذات المجلس خلال الفترة الممتدة ما بين 24 و28 شتنبر الجاري بمقر القيادة، وذلك في أفق انتخاب رئيس جديد وباقي أعضاء المكتب وفق الشروط والكيفيات المنصوص عليها في القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات.
وجاء هذا القرار، بعد أن عاينت السلطات المحلية بقيادة آسني، انقطاع جمال امرهان عن مزاولة مهام رئاسة المجلس، وكذا عقب معاينة استقالته من عضوية المجلس.
وتأتي استقالة امرهان من عضوية مجلس جماعة آسني الذي انتخب لرئاسته في الانتخابات الجماعية السابقة بلون حزب التجمع الوطني للأحرار، بعد ان استقال من الأخير والتحق بحزب الأصالة والمعاصرة، حيث رشح وصيفا لأحمد التويزي وكيل لائحة البام خلال الانتخابات التشريعية التي أجريت يوم الأربعاء 23 شتنبر 2026.
وتجدر الإشارة إلى أن نتائج الانتخابات التشريعية ليوم 23 شتنبر 2026 بالدائرة الانتخابية لإقليم الحوز، التي تنافست فيها 14 لائحة على أربعة مقاعد، عرفت تصدر حزب التجمع الوطني للأحرار بحصوله على 23 ألفًا و422 صوتًا، ليحل أولًا، متبوعًا بحزب الأصالة والمعاصرة بـ 19 ألفًا و340 صوتًا في المرتبة الثانية، ثم حزب الاستقلال ثالثًا بـ 17 ألفًا و312 صوتًا، وحزب العدالة والتنمية رابعًا بـ 14 ألفًا و723 صوتًا.
وعلى مستوى باقي اللوائح، حصل حزب التقدم والاشتراكية على 8687 صوتًا، والحركة الديمقراطية الاجتماعية على 5958 صوتًا، والحركة الشعبية على 3636 صوتًا، والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية على 3300 صوت، فيما توزعت باقي الأصوات على الأحزاب الأخرى.
وبموجب نظام الاقتراع النسبي المعتمد، وُزِّعت المقاعد الأربعة المخصصة للدائرة المحلية لإقليم الحوز على الأحزاب الأربعة المتصدرة، بمعدل مقعد واحد لكل من “الأحرار” و”البام” والاستقلال والعدالة والتنمية.
للمزيد من التفاصيل...