باشرت الشرطة الوطنية الإسبانية، صباح الأحد، عملية أمنية في محيط محطة تحلية مياه البحر بمدينة سبتة، استهدفت إخلاء المخيمات التي أقامها مهاجرون بالمنطقة الممتدة بين المنشأة والوادي المحاذي لشاطئ بينيتيز.
وامتدت العملية إلى الرصيف الفاصل بين محطة التحلية والبحر، بما في ذلك الفراغات الواقعة بين الكتل الإسمنتية، التي لجأ إليها عدد من المهاجرين للإقامة، حيث جرى نقلهم مؤقتاً إلى منطقة «الغوانو» في انتظار توفير أماكن إيواء أكثر ملاءمة.
ووفق مصادر إعلامية إسبانية، تأتي هذه الخطوة بهدف تعزيز الأمن بمحيط منشأة التحلية، ومنع أي محاولات للولوج إليها من الجهة الشمالية، فضلاً عن حماية المهاجرين من المخاطر المرتبطة بإقامتهم في مناطق غير آمنة.
وتقرر تنفيذ العملية عقب اجتماع تنسيقي عقد خلال الأسبوع الجاري بمندوبية الحكومة الإسبانية في سبتة، خصص لتقييم الوضع الميداني وتحديد الاحتياجات اللوجستية اللازمة للتدخل.
للمزيد من التفاصيل...