قالت فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة المعينة والمكلفة بتشكيل الحكومة الجديدة، أنها أطلقت المشاورات حول تشكيلة الحكومة الجديدة مع جميع الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان.
وفي ردها على رفض عبد الإله ابن كيران الأمين العام لحزب العدالة والتنمية لدعوتها، أكدت المنصوري في تصريح لموقع الأنباء تيفي، اليوم الخميس، أن الدعوة وجهت إلى مختلف المكونات السياسية، مشيرة إلى أن قرار الاستجابة إليها يبقى من اختصاص كل حزب، وأن رغبتها في الجلوس مع جميع الأحزاب السياسية، تنبع انطلاقا من كون “المشترك هو الوطن”.
وشددت على أن الاستجابة لدعوة المشاورات تظل في نهاية المطاف قرارا يعود لكل حزب، وأن له كامل الحرية في قبول أو رفض التشاور.
واعتبرت المنصوري المكلفة بتشكيل الحكومة الجديدة، أن الحوار السياسي يشكل عنصرا أساسيا في الممارسة الديمقراطية، وأن لكل مكون سياسي كامل الحرية في تحديد موقفه وطريقة تعاطيه مع هذه المشاورات.
هذا، وقد سبق أن أعلن عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، رفضه للدعوة التي وجهتها إليه فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة، في إطار اللقاءات التواصلية التي تعقدها مع مختلف الأحزاب السياسية للتشاور حول تشكيلة الحكومة الجديدة، وذلك بعد أن رحب بها في وقت سابق.
وأكد ابن كيران خلال بث مباشر نشره مساء أمس على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أن لا أحد من قيادات حزبه سيحضر اللقاء الذي كان مقررا عقده اليوم الخميس على الساعة الخامسة مساء بمقر حزب الأصالة والمعاصرة.
وأوضح ابن كيران، أنه تلقى اتصالا هاتفيا من المنصوري أبلغته خلاله برغبتها في عقد لقاء معه، موضحا أنه رحب بالطلب وأخبرها بأنه مستعد لاستقبالها، وانه يرفض أن يتم هذا اللقاء بمقر حزبها، ما دامت أنها صاحبة المبادرة إلى طلب اللقاء.
وأضاف ابن كيران، أن رئيسة الحكومة لم تحدد في البدء موعد اللقاء، إلى أن تفاجأ بأنها شرعت، يوم أمس الأربعاء، في استقبال عدد من الأمناء العامين للأحزاب، قبل أن تتم برمجة لقاء مع قيادة العدالة والتنمية مساء الخميس.
وعلى إثر ذلك، أعلن ابن كيران أن اللقاء لن يتم بهذه الصيغة، مؤكدا أنه لن يحضر إلى مقر حزب الأصالة والمعاصرة، وأن أيا من قيادات حزب العدالة والتنمية لن يمثل الحزب في الموعد المبرمج غدا الخميس.
وتجدر الإشارة إلى أن المنصوري عقدت يوم أمس الأربعاء عدة لقاءات حول مشاورات تشكيل الحكومة، استهلتها باستقبال التجمع الوطني للأحرار، ثم حزب الإستقلال، وحزب الحركة الشعبية، والاتحاد الإشتراكي، لتختتم هذه اللقاءات باستقبال الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية.
كما استقبلت يومه الخميس ابتداء من الساعة الحادية عشر صباحا ممثلي كل من حزب الاتحاد الدستوري والحركة الديموقراطية الاجتماعية.
للمزيد من التفاصيل...