حل العاهل الإسباني فيليبي السادس، رفقة زوجته الملكة ليتيسيا، اليوم الثلاثاء، بمدينة سبتة المحتلة، في زيارة رسمية تكتسي أبعادا سياسية ورمزية، بالنظر إلى ارتباطها بملف السيادة على المدينتين وبالتوتر الدبلوماسي الذي أثارته زيارة الملك الإسباني السابق خوان كارلوس الأول سنة 2007.
ووصل العاهلان الإسبانيان إلى سبتة على متن مروحية، حيث كان في استقبالهما عدد من المسؤولين، من بينهم رئيس حكومة المدينة، خوان خيسوس فيفاس، ومندوب الحكومة الإسبانية، ديفيد دي لا إنسينا، كما احتشد عدد من السكان في محيط مقر الاستقبال، رافعين الأعلام الإسبانية ومرددين هتافات ترحيبية، فيما تفاعل الملك فيليبي السادس مع الحاضرين وصافح عددا منهم.
واعتبر رئيس حكومة سبتة، أن الزيارة تحمل رسالة أمل إلى سكان المدينة، معربا عن شكره للعاهلين الإسبانيين، ومشيرا إلى أن الساكنة تعيش، منذ شهرين، حالة من القلق، في سياق أزمة الهجرة التي شهدتها المدينة خلال الفترة الأخيرة.
وتعيد هذه الزيارة إلى الأذهان تداعيات زيارة الملك الإسباني السابق خوان كارلوس الأول إلى سبتة ومليلية في نونبر 2007، والتي أثارت احتجاج المغرب.
وتأتي زيارة فيليبي السادس في سياق يتقاطع فيه ملف سبتة ومليلية مع قضايا السيادة والحدود والهجرة، فضلا عن التجاذبات السياسية الداخلية في إسبانيا، حيث تشكل المدينتان موضوعا متكررا في النقاش بشأن العلاقات مع المغرب.
للمزيد من التفاصيل...