اعتبرت فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة، أن قرار إعفاء ماديحة خيير من منصب الوزيرة المنتدبة المكلفة بالتكوين المهني والتأهيل، هو جرأة سياسية وليس ارتباكا كما يروج له البعض.
وأوضحت المنصوري، اليوم الأربعاء، خلال مناقشة البرنامج الحكومي بمجلس المستشارين، أن الخطوة لا تعكس ارتباكا في بداية الولاية الحكومية، وإنما تعبر عن جرأة سياسية في التعامل مع الشبهات.
وشددت المنصوري في ردها على مداخلات فرق ومجموعات مجلس المستشارين، أن حكومتها لن تقبل بالتشويش والإشاعات التي قد تؤثر على عملها وعلى ثقة المواطنين في المؤسسات.
وأوضحت، أن قرار الإعفاء اتخذ بعدما ظهرت معطيات أثارت شبهة تستدعي التعامل معها، مؤكدة على أن سرعة التفاعل مع هذا الملف تعكس، استعداد الحكومة لتحمل مسؤوليتها وعدم التساهل مع ما قد يثير الشكوك بشأن تولي المسؤوليات العمومية.
وأكدت على أنها لم تكن على علم بالمعطيات التي تم تسريبها حول ماديحة خيير عند تعيينها وزيرة منتدبة، مشيرة إلى أنها قررت التوجه إلى الملك محمد السادس بطلب الإعفاء، الذي حظي، بحسب تصريحها، بالاستجابة في أقرب وقت.
للمزيد من التفاصيل...