أكد المختار لغزيوي، الكاتب العام للجمعية الوطنية للإعلام والناشرين، ورئيس المجلس الوطني للصحافة، أن المرحلة الراهنة تفرض مواكبة التغيرات التي يشهدها المجال الإعلامي في المغرب، من خلال تبني مقاربات قادرة على تعزيز استقرار المقاولات الصحفية، وتقوية إمكاناتها الاقتصادية والمهنية.
واعتبر، أن الارتقاء بالقطاع يقتضي العمل على توفير الظروف الملائمة لتطوير المؤسسات الإعلامية، وتعزيز قدرتها على التكيف مع المتغيرات الاقتصادية والتكنولوجية، إلى جانب الاهتمام بالأوضاع المهنية والاجتماعية للصحافيين والعاملين في المجال.
وشدد على أهمية مواصلة الجهود الرامية إلى بناء مشهد إعلامي وطني أكثر قدرة على مواجهة التحديات الراهنة، عبر دعم المقاولة الصحفية وتطوير آليات اشتغالها، بما يضمن استمراريتها ويسهم في الرفع من جودة الإنتاج الإعلامي.
وأوضح لغزيوي أن الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين، تواصل عملها من أجل تعزيز المشهد الإعلامي الوطني ومواكبة التحولات الاقتصادية المتسارعة، بما يسهم في تطوير المقاولة الصحفية وتحسين أوضاع قطاع الإعلام والنشر بالمغرب.
وأشار إلى أن الدفاع عن المقاولة الإعلامية وضمان قدرتها على الاستمرار يشكلان أولوية في عمل الجمعية، خاصة في ظل التحولات المتسارعة التي يعرفها المجال الإعلامي، وما تفرضه من تحديات اقتصادية ورهانات مرتبطة بالتحول الرقمي.
وشدد على أن هذا الأمر الذي يستدعي مواكبة المقاولات الصحفية وتعزيز قدرتها على التكيف مع المتغيرات الجديدة، مشيرا إلى أهمية مواصلة العمل المشترك بين مختلف المؤسسات والفاعلين في القطاع، من أجل إرساء نموذج اقتصادي وتنظيمي مستدام، قادر على ضمان استمرارية المقاولات الصحفية ومساعدتها على مواجهة التحديات المتزايدة.
للمزيد من التفاصيل...