حذرت إيران من أن أي مواجهة عسكرية جديدة مع الولايات المتحدة وإسرائيل قد تكون أطول وأوسع نطاقاً من الحرب السابقة، مؤكدة استعداد قواتها المسلحة للرد على أي اعتداء محتمل، حتى خارج منطقة غرب آسيا، ومشددة على أن واشنطن لن تكون صاحبة القرار في تحديد موعد انتهاء أي حرب مقبلة أو شروطها.
وقال المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد محمد أكرمي نيا، في تصريحات نقلها التلفزيون الرسمي الإيراني، الأحد، إن أي اعتداء أمريكي جديد سيواجه برد فوري وقاسٍ، مشيراً إلى أن نطاق الرد الإيراني لن يظل بالضرورة محصوراً في المناطق التي شهدت المواجهات السابقة.
وأضاف المسؤول العسكري أن المنشآت والمعدات والقوات والمصالح الأمريكية، أينما كانت في مرمى القدرات الإيرانية، قد تصبح أهدافاً لأي رد محتمل، محذراً من أن أي مغامرة عسكرية جديدة ستؤدي إلى اتساع رقعة المواجهة جغرافياً.
وفي السياق ذاته، أكد أكرمي نيا، في رسالة نشرها على منصة «إكس»، أن الجيش الإيراني يواصل رفع جاهزيته القتالية، مستحضراً ما وصفه بالسجل الأمريكي في التعامل مع المسار الدبلوماسي، ومشدداً على أن طهران لن تتعامل مع التهديدات الأمريكية باعتبارها سبباً للتراجع عن استعداداتها العسكرية.
من جهته، قال رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، اللواء علي عبد اللهي، إن القوات المسلحة مستعدة لمواجهة أي اعتداء أمريكي أو إسرائيلي، مؤكداً أنها ستتصدى لأي هجوم «بقوة وشدة ومن دون قيود جغرافية»، مع مواصلة تطوير قدراتها العسكرية وتعزيز جاهزيتها باستخدام المعدات والتقنيات الحديثة.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوتر بين طهران وواشنطن، بعدما أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن القوات الأمريكية دمرت جزءاً كبيراً من القدرات العسكرية الإيرانية، مشيراً إلى أن بلاده لا تزال مطالبة بالتعامل مع أهداف أخرى، من بينها موقع يُشتبه في كونه منشأة نووية.
للمزيد من التفاصيل...