الفيروس الذي حير العالم وجعل البشرية مهددة بجسم لا يرى بالعين المجردة، لا زال يزيد في الحيرة يوما بعد يوما، وخاصة أمام عدم التمكن من إيجاد لقاح يقضي عليه بشكل نهائي.فيروس كورونا المستجد، زاد من الحيرة مرة اخرى، وهذه المرة من قلب المغرب وبالضبط بحاضرة المحيط، مدينة اسفي التي ظلت ولأسابيع قلعة محصنة من كوفيد 19، قبل ان يلجها عبر سيدة أصيبت بالفيروس بمراكش قبل عودتها لمنزل زوجها بأسفي، وذلك قبل ان يعلن شفاؤها ليعود الإقليم إلى صفر إصابة.الفرحة بصفر إصابة لم تدم طويلا بين المسفيويين، وخاصة بعد أن طلبت جامعة محمد السادس المتعددة التخصصات بمدينة ابن جرير من طلابها إجراء تحاليل مخبرية للتأكد من خلو اجسادهم من الفيروس قبل العودة إلى اقسامهم ومدرجاتهم، حيث كان من بين هؤلاء طالب من اسفي، عاد الى منزل اسرته بحاضرة المحيط قبل شهرين، ولم تكن تظهر عليه أية أعراض، كما انه لم يخالط أي مصاب من قبل، وكان ملتزما بالحجر الصحي بشكل تام.هي حالة اثارت استغراب الطاقم الصحي بمدينة آسفي وكل من علم بها، وخاصة ان مصدر العدوى لم يتم بعد معرفته، وهو ما زاد من الغموض حول فيروس كورونا المستجد الذي قد يكون وجد في مدينة اسفي بيئة جديدة ليجدد من شكله واعراضه وفترة حضانته وكل ما قد يتعلق به.بالفعل إنه فيروس مستجد يحتاج إلى المزيد من العلم للإحاطة به، وللكثير من الدعاء والاحتياط من أجل النجاة منه.
للمزيد من التفاصيل...