يعيش حزب الأصالة والمعاصرة على مستوى جهة مراكش أسفي، على وقع احتقان غير مسبوق، وذلك بعد توصلنا بمعطيات تفيد أن قياديين بارزين بالبام يعملان على الالتحاق بأحزاب أخرى من أجل الترشح باسمها في الانتخابات المقبلة.
وحسب مصادر موقع الأنباء تيفي، فإن الأمر يتعلق بقياديين بارزين على مستوى جهة مراكش أسفي، حيث علمنا انهما يفكران منذ وقت ليس بالقصير في الالتحاق بحزب التجمع الوطني للأحرار، وهو الشيء الذي رحبت به قيادة التجمع من حيث المبدأ.
وأضافت مصادرنا، على أن التفكير بمغادرة البام من طرف المذكورين، كان بسبب مجموعة من الشروط التي فرضت عليهما من طرف حزب الأصالة والمعاصرة من أجل المشاركة في الاستحقاقات القادمة.
وقالت مصادر موقعنا، على أن الإسم الاول يتعلق ببرلماني بمجلس النواب فرض عليه أن يشتغل بشكل محلي على مستوى الإقليم الذي سيترشح بترابه، دون التفكير في الاشتغال على المستوى الجهوي.
أما الاسم الثاني، فيتعلق حسب مصادرنا بمستشار برلماني، كان يرغب في الترشح للانتخابات التشريعية المقبلة، إلا أن الحزب رفض له هذا الطلب، وذلك بسبب برلماني آخر، وهو الشيء الذي أغضب المعني بالأمر، ليفكر بالرحيل نحو حزب آخر، والتحليق إلى جانب زملاء له أيضا التحقوا بالتجمع الوطني الأحرار.
ومن الواضح أن الأزمة التي يعيشها حزب التراكتور بجهة مراكش أسفي حاليا، هي بسبب تداعيات المؤتمر الوطني الرابع لحزب الأصالة والمعاصرة، والذي سبق أن اندلعت فيه حرب بين تيار المستقبل الذي يقوده عبد اللطيف وهبي وتيار عبد الحكيم بنشماس الذي ينتمي إليه البرلمانيان المشار إليهما أعلاه.