تابعونا على:

24 ساعة

المغرب يتسلم من فرنسا العقل المدبر لأحداث أطلس أسني

28 أكتوبر 2021 - 20:30

من المقرر أن يحال عبد الإله زياد، البالغ 63 سنة، والذي يعتبر العقل المدبر لأحداث “أطلس أسني” بمراكش على الفرقة الوطنية للشرطة القضائية لإخضاعه إلى الأبحاث القضائية اللازمة، وذلك بعد ترحيله من طرف السلطات الفرنسية على متن رحلة جوية وصلت أمس الأربعاء إلى مطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء.

وكانت السلطات الأمنية المغربية قد تسلمت من نظيرتها الفرنسية، أمس الأربعاء، القيادي البارز في الشبيبة الإسلامية عبد الإله زياد، الذي تقدمه التقارير الأمنية والإعلامية بأنه العقل المدبر للأحداث الإرهابية التي شهدها المغرب خلال سنتي 1993 و1994، بما فيها أحداث “أطلس أسني” بمراكش، وأحداث “مطعم ماكدونالدز” بالدار البيضاء، وأحداث الشركة المغربية للإيداع والقرض بمدينة وجدة، وأخيرا حادث المطاردة بالسلاح الناري في مدينة فاس.

ويعتبر عبد الإله زياد من المنظرين والقياديين الأوائل البارزين في الشبيبة الإسلامية. فحسب تصريحات سابقة لأحد أعضاء هذا التنظيم، وهو المسمى عبد الرحيم (م)، الذي اعتقل سنة 1989، فإن “عبد الإله زياد كان هو العقل الباطن للشبيبة الإسلامية، وهو من كان يتكلف بالتجنيد والاستقطاب وتهجير المرشحين الأوائل للقتال إلى معسكرات التدريب التي كانت وقتها في معسكرات تابعة لانفصاليي البوليساريو”.

وأضاف هذا المعتقل السابق أن “عبد الإله زياد كان يرتبط حينذاك بعلاقات عضوية وطيدة مع الانفصاليين، خصوصا مع شخص يدعى أحمد أولاد سالم”.وتشير تقارير إعلامية متطابقة إلى أن عبد الإله زياد كان في طليعة قياديي الشبيبة الإسلامية الذين تربصوا طويلا في ليبيا، في ظل حكم الراحل معمر القذاقي، حيث كان يتلقى التداريب العسكرية على التعامل مع السلاح الحربي في ثكنة تبعد بحوالي عشرين كيلومترا عن طرابلس العاصمة.

كما تؤكد التقارير ذاتها أن عبد الإله زياد استقبل في مناسبات عدة عبد الكريم مطيع في إطار التحضير لخلق جناح عسكري، مهمته تجنيد واستقطاب المقاتلين المنذورين للموت، وإخضاعهم لتدابير شبه عسكرية بمعسكرات تندوف، بتنسيق مع مسؤولين عسكريين جزائريين، وذلك إيذانا بإرسالهم إلى المغرب للقيام بعمليات إرهابية باستعمال أسلحة نارية.

وبالرجوع إلى السجلات القضائية والمحاضر المنجزة في شتنبر 1994، في أعقاب توقيف المواطنين الجزائريين والمغاربة المتورطين في أحداث فاس والدار البيضاء ووجدة، وعملية “أطلس أسني” بمراكش، نجد أن جميع التصريحات والإفادات والخبرات والمعاينات المنجزة تنتهي وتصب عند شخص واحد؛ هو عبد الإله زياد. فقد قدمه جميع الأظناء على أنه المنظر والمحرض والممول والمشرف العملياتي على كل الأحداث الإرهابية التي شهدها المغرب ما بين نونبر 1993 وشتنبر 1994.

 

تابعوا آخر الأخبار من انباء تيفي على Google News

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

سياسة

ملف “الشعوذة الرقمية” يصل إلى البرلمان

للمزيد من التفاصيل...

إيقاف 7 مستشارين بجماعة تسلطانت عن مزاولة مهامهم

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

ترامب: أمريكا ستتدخل إذا أطلقت إيران النار على المحتجين

للمزيد من التفاصيل...

القسام تؤكد مقـ ـتل “أبو عبيدة”

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

مجموعة “العمران” تواصل تنزيل جولتها الدولية بمحطة جديدة بامستردام

للمزيد من التفاصيل...

المغرب وكوريا الجنوبية يطلقان مسار التفاوض بشأن اتفاق للشراكة الاقتصادية الشاملة

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

ديزي دروس يتوج بجائزة “BAFTA”

للمزيد من التفاصيل...

ارتفاع المداخيل الجمركية إلى 42,2 مليار درهم بنهاية ماي2026

للمزيد من التفاصيل...

ورزازات: إطلاق حملة موسعة لمكافحة داء الليشمانيوز ونواقل الأمراض

للمزيد من التفاصيل...

أكادير.. نجاح أول تدخل طبي لعلاج سرطان الكبد بتقنية التردد الحراري

للمزيد من التفاصيل...

الاتحاد المصري يحسم جدل “نجوم القميص” استعدادا للمونديال

للمزيد من التفاصيل...

لبنان: تقديرات تشير إلى خسائر بـ20 مليار دولار نتيجة الحرب الإسرائيلية

للمزيد من التفاصيل...

مستثمرو النقل الطرقي يستغيثون بقيوح لوقف قرار ترحيل المحطة الطرقية بمراكش

للمزيد من التفاصيل...

أمن مطار المنارة يوقف فرنسية من أصول جزائرية بعد إساءتها للمغاربة

للمزيد من التفاصيل...