تابعونا على:
شريط الأخبار
بتعليمات من حموشي.. وفد أمني يزور شرطيا مصابا بالمستشفى الجامعي بأكادير عملية جراحية ناجحة للصيباري بعد تمزق في رباط الكاحل بعد 35 عاماً.. “المينورسو” تنهي عملياتها وتدخل مرحلة التصفية نابي بعد الفوز الثاني على التوالي: هدفي تكوين فريق قوي يعيد الوداد لمكانته البام يدعو إلى إنهاء مهام المينورسو على أرض الواقع الرجاء بدون النفاتي وبرقوق ضد بركان مونديال الأندية بالمغرب في 2029 مراكش.. فرقة محاربة العصابات تطيح بمروج للخمور المهربة إعفاء نجم الجيش من مواجهة الكوديم مجلسا البرلمان يجتمعان لمناقشة مستجدات قضية الصحراء المغربية الزابيري: تمثيل المنتخب المغربي حلم الطفولة وأتمنى التتويج بكأس إفريقيا مستجدات جريمة قـ ـتل شخص من طرف 3 أشقاء بشيشاوة تأجيل مرتقب لكأس آسيا 2027 في السعودية إلى عام 2028 الصحراء المغربية.. حزب الاستقلال يثمن المبادرات المعلن عنها ببلاغ الديوان الملكي نقل مباراة الجيش والرجاء إلى الملعب الأولمبي جناح الوداد في قائمة منتخب البنين استعدادا لتصفيات كأس إفريقيا نابي يحافظ على نفس التشكيلة أمام المغرب التطواني المملكة المتحدة تجدد أمام مجلس الأمن دعمها لمبادرة الحكم الذاتي الرجاء يصرف مستحقات لاعب بارز لهذا السبب.. بلفقيه: عدم تمديد ولاية “المينورسو” خطوة نحو الطي النهائي لملف الصحراء

24 ساعة

التأشيرة

ما علاقة التأشيرة بالأزمة الخفية بين المغرب وفرنسا؟

14 أغسطس 2022 - 22:09

تناقلت العديد من المنابر الإعلامية خبر حرمان المغاربة من تأشيرة فرنسا مقابل تساهلها مع الجزائريين والتونسيين، ووصل الأمر إلى حرمان وزراء سابقين وأطر كبيرة في الدولة ورجال أعمال.
وامتلأت صفحات التواصل الاجتماعي بشكاوى يطرحها المغاربة بسبب سياسة فرنسا التي رفعت من معدل رفض التأشيرة للمواطنين المغاربة.

وهذا ليس بغريب الحدوث، بحكم أن فرنسا تعاني حاليا من صعود اليمين المتطرف، والذي تزداد شعبيته أكثر فأكثر، مطالبا بقوانيين لتقليص عدد المهاجرين، ولهذا الحكومة الحالية تحاول جذب اليمينيين إليها، عن طريق إتخاذ تدابير تحد من المهاجرين.
وأيضا، هناك ضغط وأزمة خفية تمارسها الرباط مع باريس، والأخيرة التي دائما ماتحاول أن تبقى مستفيدة من الطرفين المغربي والجزائري وتخلق توازن في الصراع القائم، وهذا مايستنكره المغرب ويحاول خلق أزمة صامتة مع فرنسا من أجل أن تغير موقفها.
وإذا تمعنا جيدا في هذا السبب سنطرح تساؤلات عدة من بينها، لماذا فرنسا قلصت التأشيرات لكل من المغرب و الجزائر بنسبة 50٪ بينما تونس بنسبة 33٪ فقط؟ ولماذا ركزت على الجزائر والمغرب أكثر منذ شهر شتنبر من العام الماضي؟

في إتصال هاتفي ربطته الأنباء تيفي، بالباحث في العلاقات الدولية والترافع الدبلوماسي السيد عثمان عيشوش أفاد بأن، السبب الظاهر كما صرحت باريس سابقا هو “تقاعس المغرب والجزائر وتونس في استقبال المهاجرين من فرنسا بحجة عدم التعرف عليهم”.
وأضاف، “كما نعلم فإن الجزائر تحكم من طرف عدة أجنحة، و كل جناح يكون تابع لجهة خارجية معينة أكثر من غيرها، والجناح الذي يحكم حاليا (جناح شنقريحة)، لديه تبعية لروسيا بشكل أكبر من فرنسا، وهذا ما بينته المناورات الروسية الجزائرية الأخيرة غرب الجزائر وفرنسا لم يعجبها هذا الأمر طبعا”.

أما بالنسبة للمغرب أكمل الباحث، “فإنه وعلى غير المعتاد لم تفز شركة فرنسية بصفقة إنشاء ميناء الداخلة، والذي تبلغ تكلفته ما يفوق المليار دولار، وهذا بعد الخطاب الملكي الذي تحدث فيه جلالة الملك عن أصحاب المواقف الضبابية مشيرا، إلى أن المغرب لن يسير معهم في أي اتفاق اقتصادي ما لم يكن لهم موقف واضح من قضية الصحراء، في حين فازت به شركة مغربية ستتعاقد مع شركات أخرى من الباطن غير فرنسية. إعتادت الشركات الفرنسية أن تحصل على مثل هذه الصفقات الضخمة ولكن بما أن هذه الصفقة في الداخلة وفرنسا لم تعطي موقفا واضحا من قضية الصحراء، فالمغرب لم يسمح لها بالتواجد هناك على غير العادة، وهذا أغضب فرنسا وجعلها تحاول أن تستخدم بعض أوراق الضغط ضد المغرب والجزائر أيضا، من أجل أن تبين أنها لن تتنازل عن مكتسابتها ولن تغير موقفها نحو أي طرف في هذا النزاع”.
وأشار إلى أن، “الدبلوماسية المغربية لديها نفس طويل فيما يخص الأزمات الدبلوماسية ودائما ما يعد المغرب خطة للخروج من الأزمة قبل الدخول فيها، ففرنسا عندما ستوضع أمام الأمر الواقع، فغالبا ستختار الإصطفاف إلى جانب المغرب، لأنها تعلم أن المغرب دولة مسؤولة وذات سيادة ولن تؤثر عليها أي جهة خارجية، إضافة إلى كون إقليم الصحراء منطقة واعدة في إفريقيا، وستكون في المستقبل منصة قارية ودولية للتجارة والصناعة ولا يمكن لفرنسا أن تفوت فرصة أن يكون لها موطئ قدم هناك، حال ما تدرك أن السبيل الوحيد لفعل هذا هو عن طريق التقريب وجهات النظر مع المغرب تحت مبدأ رابح رابح ولا سبيل لتحقيق هذا المبدأ دون الاعتراف بمغربية الصحراء”.

كما نعلم سلفا، فإن المغرب تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس حازم في ديبلوماسيته، ينهج سياسة الهجوم مقابل الدفاع. فبالرغم من تحسن العلاقة بين باريس والجزائر، وباريس وتونس، بعد المكالمات التي أجراها ماكرون مع نظيره الجزائري عبد المجيد تبون والتونسي قيس سعيد، فإن الرباط تستمر على حالة القطيعة واللاتواصل مع باريس، ولم يُجرى أي اتصال بين ماكرون وجلالة الملك محمد السادس، رغم تواجد هذا الأخير في باريس منذ بداية يونيو الماضي، باستثناء سفرين لمدة أيام قليلة خلال عيد الأضحى وخلال عيد العرش، وعاد الى العاصمة الفرنسية للإعتناء بوالدته.

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

بعد 35 عاماً.. “المينورسو” تنهي عملياتها وتدخل مرحلة التصفية

للمزيد من التفاصيل...

البام يدعو إلى إنهاء مهام المينورسو على أرض الواقع

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

القضاء الإسباني يرفض طلبا استعجاليا لحكومة سبتة بشأن ترحيل المهاجرين

للمزيد من التفاصيل...

غولان يدعو المعارضة الإسرائيلية للتحالف مع الأحزاب العربية لإسقاط نتنياهو

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

احتفاء بعيد الوحدة.. بنك المغرب يصدر قطعة نقدية تذكارية من فئة 250 درهما

للمزيد من التفاصيل...

الناظور تحتضن “أيام لقاءات الشرق”: المشاريع الكبرى وآفاق الاستثمار بجهة الشرق في صلب النقاش

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

بتعليمات من حموشي.. وفد أمني يزور شرطيا مصابا بالمستشفى الجامعي بأكادير

للمزيد من التفاصيل...

عملية جراحية ناجحة للصيباري بعد تمزق في رباط الكاحل

للمزيد من التفاصيل...

بعد 35 عاماً.. “المينورسو” تنهي عملياتها وتدخل مرحلة التصفية

للمزيد من التفاصيل...

نابي بعد الفوز الثاني على التوالي: هدفي تكوين فريق قوي يعيد الوداد لمكانته

للمزيد من التفاصيل...

البام يدعو إلى إنهاء مهام المينورسو على أرض الواقع

للمزيد من التفاصيل...

الرجاء بدون النفاتي وبرقوق ضد بركان

للمزيد من التفاصيل...

مونديال الأندية بالمغرب في 2029

للمزيد من التفاصيل...

مراكش.. فرقة محاربة العصابات تطيح بمروج للخمور المهربة

للمزيد من التفاصيل...