تابعونا على:
شريط الأخبار
الخطوط الملكية المغربية تعزز أسطولها بطائرة جديدة من “بوينغ 737-8” حماس تحيي ذكرى 7 أكتوبر وتؤكد التزامها باتفاق وقف إطلاق النار وداد تمارة يستعين بالجيش لتفادي الخسارة بالقلم جماعة الجعيدات.. 9 أعضاء يتغيبون ودورة المجلس تسقط قبل انطلاقها مع عودة داري.. بنجديدة يساهم في فوز الأهلي على بترول أسيوط نصر الله: تحالف الأغلبية بمجلس جماعة الدار البيضاء ما زال قائماً الإسباني بيدرو رودريغيز يعلن اعتزال كرة القدم تأجيل محاكمة 19 متهماً في قضية المحجز البلدي بوجدة جماهير المغرب الفاسي تتحدى المنع وتدعو للتنقل الجماعي إلى مكناس لوديي: المغرب انتقل من الاستيراد إلى بناء صناعة دفاعية وطنية العصبة الوطنية هواة تعلن تأجيل انطلاق بطولة القسم الثاني مجموعة الصحراء من مقر الأمم المتحدة.. إشادة قوية بالدعم المتنامي للمخطط المغربي للحكم الذاتي بعثة المنتخب المغربي تشد الرحال إلى باريس للمشاركة في الجائزة الكبرى للتايكواندو بركة يترأس اجتماع الفريق الاستقلالي عشية افتتاح السنة التشريعية بسبب تماطل الأندية في إرسال تقارير الأجور.. العصبة تهدد بمنع الانتدابات الشتوية المحامون يعودون إلى المحاكم بعد أشهر من التوقف عن العمل موكوينا: تدريب فريق الوداد كان الأصعب والأفضل في مسيرتي وزارة الصحة تدعو الأسر المغربية إلى استكمال تلقيح الأطفال ترامب يحمل الهجرة والإسلام مسؤولية احتجاجات فرنسا انطلاق عملية بيع تذاكر كأس أمم أفريقيا للفوتسال

مجتمع

الزهايمر في زمن الكورونا..المعاناة مضاعفة

20 سبتمبر 2020 - 18:08

هناء ضاكة

إذا كان مرض الزهايمر من بين أكثر الأمراض استعصاء على البحث العلمي بالرغم من التطور الهائل الذي يراكمه المجال الطبي، فإنه يزيد خطورة في ظل المعركة التي يخوضها العالم ضد فيروس كورونا؛ فمريض الزهايمر لا يدرك خطورة الوباء ولا أهمية احترام التدابير الوقائية، ما يجعله من بين الفئات الأكثر عرضة للإصابة بالفيروس.

ظروف استثنائية

في زمن كورونا، تتضاعف المعاناة والمخاوف من انتقال العدوى إلى مرضى الزهايمر، بحكم عامل السن وضعف المناعة، ولكون أغلبهم يعانون من أمراض مزمنة، كالسكري وضغط الدم وأمراض القلب، ويفتقدون المهارات العقلية والسلوكية لحماية أنفسهم من الإصابة.

ويشكل تخليد اليوم العالمي لمرض الزهايمر (21 شتنبر من كل سنة)، الذي يحل هذه السنة في ظل ظروف استثنائية فرضها فيروس كورونا، مناسبة لرفع مستوى الوعي بأهمية مضاعفة الجهود للتكفل ليس فقط بمريض الزهايمر، بل ومن يعتني به أيضا.

وفي هذا الصدد، أكد البروفيسور حميد وهابي، الأخصائي في الأمراض العصبية، أن تخليد اليوم العالمي للزهايمر هو بمثابة تنبيه كي يظل الكل مجندين لمواجهة هذه الآفة التي تؤثر بشكل كبير على الأقارب خاصة والمجتمع بشكل عام، معتبرا أن هذا اليوم يعد أيضا مناسبة لدعم البحث الطبي الذي ما فتئ يقطع أشواطا هامة في ما يخص فهم آليات هذا المرض والتشخيص المبكر والأساليب العلاجية التي تهدف إلى وقف تطوره.

المغرب.بدون أرقام دقيقة

وقال البروفيسور وهابي، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، إنه خلال هذه السنة، تعلق آمال عريضة على جزيئة بمسمى: ” Aducanumab” تعد بأن تكون علاجا فعالا في المراحل الأولى للمرض، حيث يجرى حاليا الترخيص لتسويقها في الولايات المتحدة.

ولاحظ الأخصائي في الأمراض العصبية أن المعطيات الإحصائية الدولية لمرض الزهايمر متوفرة وتثير الكثير من المخاوف، “غير أنه من المؤسف أننا لا نتوفر في المغرب على إحصائيات وأرقام دقيقة، بحيث لا يوجد هناك سجل وطني بهذا الخصوص”، مسجلا أنه “ومع ذلك، فإننا نشهد منذ حوالي عشر سنوات ارتفاعا مستمرا في عدد الحالات التي يتم تشخيصها سواء في المستشفيات وفي عيادات أطباء الأعصاب ولدى الأطباء النفسيين، والمتخصصين في طب الشيخوخة”.

وأكد أنه على الرغم من تزايد عدد مرضى الزهايمر، فإن المغرب لا يتوفر إلا على عدد قليل من المراكز المتخصصة في التكفل بالمرضى الذين عادة ما تتكفل بهم أسرهم، وهو المعطى الذي يجعل الدولة وجمعيات مرضى الزهايمر مطالبة بالتحرك والاستجابة السريعة للمتطلبات المتزايدة للمرضى، التي غالبا ما تكون مصدر معاناة للأسرة والمجتمع على السواء.

الخطر على الباب

لفت البروفيسور وهابي إلى أن مرض الزهايمر يصيب بصفة خاصة الأشخاص الذين تتجاوز أعمارهم 65 عاما والذين يعانون في كثير من الأحيان من أمراض مزمنة أخرى كالسكري أوضغط الدم، ونتيجة لذلك فإن مريض الزهايمر، وكذا الشخص الذي يهتم برعايته، يكونان معرضان لخطر الإصابة بفيروس كورونا.

وبالإضافة إلى ذلك، يضيف البروفيسور وهابي ،فإن اضطراب السلوكات، كنسيان غسل اليدين وعدم الامتثال للاحتياطات اللازمة للوقاية من الفيروس، يشكل أيضا خطرا متزايدا للإصابة، وبالتالي فمن الضروري تذكير المريض باستمرار بغسل اليدين، والسهر على احترام التباعد الاجتماعي ومتابعة حالته الصحية بصفة منتظمة (سعال، حمى…)، مع الحرص على مواصلة علاج أمراضه المزمنة لتفادي تدهور حالته الصحية وإضعاف مناعته.

الاكتئاب

من جانبه، قال البروفيسور مصطفى العلوي فارس الأخصائي في أمراض الأعصاب، ومدير مركز الاستقبال النهاري لمرضى الزهايمر بالرباط، في حديث مماثل، إن الحجر الصحي أدى إلى زيادة الضغط النفسي لدى الأشخاص العاديين، ومن المؤكد أن الأشخاص المصابين بمرض الزهايمر واجهوا إحساسا متزايدا بالضغط خلال هذه الفترة، ما جعلهم عرضة للاكتئاب واضطرابات في السلوك.

وأوضح البروفيسور العلوي فارس، وهو أيضا رئيس جمعية “مغرب الزهايمر”، أنه تنفيذا للتدابير الاحترازية الصادرة عن السلطات المختصة ﺑﻐﺮض ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ اﻧﺘﺸﺎر فيروس كورونا، تم إغلاق المركز لمدة ثلاثة أشهر، ليتم فتحه مجددا خلال شهر يوليوز، تلبية لرغبة عدد كبير من أسر المرضى بعدما لاحظوا تدهورا في الحالة الصحية لمرضاهم خلال فترة الحجر الصحي.

وسجل أن المرضى عادوا من جديد للاستفادة من خدمات المركز المتمثلة، أساسا، في الترويض النفسي-الحركي وترويض الذاكرة، مؤكدا أن من شأن ذلك، مساعدتهم على التخفيف من مضاعفات المرض.

وأوضح أن قرار فتح المركز تم فقط بالنسبة للمرضى الذين لايعانون من أمراض مزمنة كأمراض القلب والشرايين والضغط الدموي وأمراض الرئة والذين لا يتابعون علاجات كيميائية، لأنهم، حسب جميع الأبحاث والدراسات التي تم إنجازها في هذا الإطار، الأكثر عرضة للإصابة بمرض كوفيد-19 .

معاناة المرافقين

وأضاف العلوي فارس أنه إيمانا بدور المركز في التشخيص والتكوين ومرافقة مرضى الزهايمر، ومساعدة عائلاتهم، تم استقبال المرضى وذويهم من جديد مع اتخاذ مجموعة من التدابير الاحترازية، سواء بالنسبة للمرضى ومرافقيهم أو بالنسبة للأطباء النفسانيين أو المتخصصين في الترويض والمتطوعين، وذلك لمنع انتشار فيروس كورونا في المركز.

وأكد أن هذه الإجراءات تتعلق، على الخصوص، بالتعقيم واستعمال القناع الواقي بدل الكمامة، لدى تقديم علاجات معينة، ولاسيما المتعلقة بالنطق، بالإضافة الى التباعد الاجتماعي، مؤكدا أنه لم يتم لحدود الآن تسجيل أي حالة لمرض كوفيد- 19 في المركز.

ونبه إلى أنه يتعين أخذ مسألتين أساسيتين في الاعتبار في ما يتعلق بخطر الإصابة بالفيروس؛ الأولى تتعلق بالمناعة، فمرضى الزهايمر يعانون غالبا من أمراض مزمنة تضعف مناعتهم، كارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والشرايين والسكري وفقر الدم والكلى والسمنة، وأيضا الأشخاص الذين يخضعون للعلاج الكيميائي.

والمسألة الثانية، يوضح الأخصائي في طب الأعصاب، هي كون مرضى الزهايمر يعانون من اضطرابات تتعلق بالفهم والسلوك وأغلبيتهم لن يلتزموا بوضع الكمامة ولن يطبقوا التباعد الاجتماعي، وغالبا ما ينسون غسل أيديهم، ومن هنا يقع العبء على مرافقيهم وعائلاتهم في ما يتعلق بالحرص على الالتزام بهذه التدابير أو القيام بها بدلا عنهم.

وإذا كان الاعتناء بمريض الزهايمر خلال سائر الأيام يستلزم الكثير من الجهد والصبر بالنظر إلى تدهور الحالة النفسية والجسدية للمريض، فإن القيام بهذه العملية في زمن الكورونا يصبح أكثر تعقيدا، ولاسيما بالنسبة للمرافقين الذين يصبحون هم، أيضا، في أمس الحاجة للمساعدة على تجاوز الإرهاق والضغط الذي يتعرضون له.

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

جماعة الجعيدات.. 9 أعضاء يتغيبون ودورة المجلس تسقط قبل انطلاقها

للمزيد من التفاصيل...

نصر الله: تحالف الأغلبية بمجلس جماعة الدار البيضاء ما زال قائماً

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

حماس تحيي ذكرى 7 أكتوبر وتؤكد التزامها باتفاق وقف إطلاق النار

للمزيد من التفاصيل...

ترامب يحمل الهجرة والإسلام مسؤولية احتجاجات فرنسا

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

الخطوط الملكية المغربية تعزز أسطولها بطائرة جديدة من “بوينغ 737-8”

للمزيد من التفاصيل...

تحويلات مغاربة العالم تتجاوز 89 مليار درهم عند متم غشت

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

الخطوط الملكية المغربية تعزز أسطولها بطائرة جديدة من “بوينغ 737-8”

للمزيد من التفاصيل...

حماس تحيي ذكرى 7 أكتوبر وتؤكد التزامها باتفاق وقف إطلاق النار

للمزيد من التفاصيل...

وداد تمارة يستعين بالجيش لتفادي الخسارة بالقلم

للمزيد من التفاصيل...

جماعة الجعيدات.. 9 أعضاء يتغيبون ودورة المجلس تسقط قبل انطلاقها

للمزيد من التفاصيل...

مع عودة داري.. بنجديدة يساهم في فوز الأهلي على بترول أسيوط

للمزيد من التفاصيل...

نصر الله: تحالف الأغلبية بمجلس جماعة الدار البيضاء ما زال قائماً

للمزيد من التفاصيل...

الإسباني بيدرو رودريغيز يعلن اعتزال كرة القدم

للمزيد من التفاصيل...

تأجيل محاكمة 19 متهماً في قضية المحجز البلدي بوجدة

للمزيد من التفاصيل...