المحكمة تقضي بتعويض “ضري” بـ 10 ملايين

أدانت المحكمة الابتدائية بمكناس، أول أمس الاثنين، الأستاذة التي تزوجت برجلين، بسنتين حبسا نافذا وتعويض لزوجها الأول بعشرة ملايين سنتيم، بعدما توصلت الهيئة القضائية إلى قرائن دامغة، تفيد بأن الأستاذة تزوجت برجل آخر وهي على ذمة زوجها الأول، الذي كان يقبع بالسجن دون تطليق، بل وأنجبنت من الرجل الثاني طفلا.

وتعود تفاصيل قضية الأستاذة المثيرة للجدل، عندما تقدم الزوج المتضرر القاطن بسيدي قاسم، بدعوى قضائية أمام محكمة الاستئناف بمدينة مكناس، قال فيها أنه كان متزوجا بالمشتكية بعقد شرعي، مضمن تحت عدد 399 بكناش الأنكحة رقم 163 بتاريخ 15 يوليوز 2013 موثق من المحكمة الابتدائية بالقنيطرة قسم قضاء الأسرة، وأنه قضى عقوبة حبسية مدتها ست سنوات كانت الزوجة خلالها تزوره، غير أنها انقطعت عنه ذلك سنة 2016، ليتفاجئ بأنها تزوجت رجل آخر وهي لا تزال في ذمته، بناء على وثائق مزورة أدلت بها في ملف الزواج.