دار الخير تيط مليل .. وفاة مستفيد استقر الدود أسفل قدمه

بلغ عدد الوفايات بالمركز الاجتماعي الجهوي “دار الخير” تيط مليل بالدار البيضاء، للسنة الفارطة 85 وفاة، ومن بداية شهر يناير هذه السنة إلى الآن 18 وفاة، ليبلغ بذلك عدد الوفيات 103.

وأفادت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان في بلاغ توصلت الأنباء تيفي بنسخة منه، أن م.هـ أحد المستفيدين بالمركز الاجتماعي المذكور، “كان يقيم بالجناح رقم 9، توفي بعد معاناته الشديدة من جروح وتعفنات بلغت حد تآكل أصابع إحدى القدمين وتكون الدود واستقراره أسفل القدم، حسب تصريح أحد المستخدمين للهيئة، والذي قام بتنظيف جروح المتوفى بماء جافيل !!! ومطهر طبي، مما أدى إلى خروج كمية كبيرة من الدود، التي كانت تسبب ألما كبيرا لا يطاق”.

وأشار البلاغ إلى أن المتوفي “كان يعاني من مرض السكري، في ظل غياب علاج ونظام غذائي قارين ومنتظمين، مما سبب له مضاعفات خطيرة، أودت بحياته في ظروف من القهر والألم والدود ينهش لحمه، ورغم المحاولات العديدة التي قامت بها الهيئة في الأيام السابقة مع إدارة المركز، من أجل أن يتلقى المتوفى العلاج  بالمستشفى، وهو الأمر الذي تعذر”.

وأضاف المصدر أن الهيئة قامت “بالاتصال يوم 2 يوليوز، بالمندوبة الإقليمية للصحة ليتم في الأخير قبول المتوفى بمستشفى المنصور التابع لسيدي البرنوصي، لكن بعد فوات الأوان، حيث كان مصيره الموت”.

وحسب البلاغ فإن وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، كان قد تعهد أنه “سيتخذ اللازم ويقوم بالمتعين”، كما كان قد توصل بمراسلات من الهيئة تبرز المشاكل الذي يعيشها المركز، إلا أنه “من تاريخه إلى حد اليوم لم ترصد الهيئة أي فعل أو تدخل يذكر، لا من وزارته ولا من وزارة الأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية، التي تعد وحسب القانون المنظم للمراكز الاجتماعية 14/05 الوزارة الوصية على المركز”.

وتابعت الهيئة أنها لا تزال تلح وتشتغل إلى جانب الوقوف على الاختلالات وسوء التدبير، والبحث عن حل جدري للمركز الاجتماعي، “لجلب حق قاطنيه” داعية “جميع مؤسسات الدولة المتداخلة في مسؤوليتها أن تخرج عن صمتها وأن تقوم بواجباتها اتجاه فئة تعيش الهشاشة ولا حول لها ولا قوة”.