عاهرات الرصيف قد يحولن مراكش إلى أكثر المدن الموبوءة

رغم الأزمة التي تشهدها مدينة مراكش منذ أن اجتاحها فيروس كورونا المستجد وما تسببت فيه ذلك من عطل تام لعدد من الأنشطة الاقتصادية بها، إلا أن نشاط ممتهنات الدعارة لم يتوقف بعاصمة السياحة، بل وازداد نشاطا خلال الآونة الأخيرة، خاصة بعد توقف مجموعة من الأنشطة بالمدينة الحمراء والتي كانت تستقطب الزوار الأجانب، لتركز هاته الفئة على الزبائن المحليين.
ومن أجل الوصول إلى هاته الفئة، اضطرت العديد من العاهرات إلى الخروج للشارع العام من أجل اصطياد زبائنهن، وبالأخص على مستوى منطقة جليز التي تعرف شوارعها اكتظاظا، وبالتالي حظوتهن بفرص أكثر بين أصحاب السيارات (البعض) الذين من المفترض أنهم يتوفرون على المال الكافي لدفع مقابل لمن سيوفر لهم لحظات جنسية ممتعة.
وفي هذا الصدد، فقد اشتكى العديد من المواطنين مما يجري على مستوى شارع محمد السادس بمنطقة جليز، بسبب ما تفعله تلك العاهرات بإرغامهن بعض أصحاب السيارات على التوقف من أجل عرض خدماتهن الجنسية عليهم، علهن يتمكّن من جني ما يكفيهن من المال، وخاصة من بينهن من تعيل أسرة، وبالتالي عليهن اصطياد أي زبون مهما كلفهن الأمر.
ورغم خطورة الوضع والتفشي السريع لفيروس كورونا المستجد، إلا أن هناك بعض المواطنين قد يستجيبون لهذا النوع من النساء اللواتي قد تكون إحداهن حاملة للفيروس، وبالتالي نقله إلى زبونها، والأخير قد يتسبب في نقل الوباء إلى آخرين، من بينهم أسرته التي ستكون ضحية لعلاقته الجنسية غير الشرعية.
وطالب العديد من المواطنين في اتصالهم بموقع الأنباء تيفي، بضرورة تكثيف الدوريات الأمنية من أجل القضاء على هاته الآفة التي قد تحول عاصمة السياحة إلى أكثر المدن الموبوءة، وبالتالي تأزيم الأوضاع بها بشكل أكثر مما تعيش عليه الآن.