الطيب بوشيبة: الفقيه اغتصب 12 طفلة و 30 سنة سجنا “قليلة فحقو”

أسدلت غرفة الجنايات الإبتدائية بمحكمة الإستئناف بطنجة، الستار على ما عرف إعلاميا بقضية ” فقيه الزميج ”، وذلك عقب إدانته بـ 30 سنة سجنا نافذا، اليوم الخميس.
وأكد المنسق الوطني لمنظمة ماتقيسش ولدي، محمد طيب بوشيبة، في تصريح خص به جريدة الأنباء المغربية، بأن المتهم قام باغتصاب 12 طفلة، إلا أن 4 منهن فقط كانت لهن جرأة تحريك متابعة ضد المتهم.
وأوضح بوشيبة بأن المنظمة، وبعد انطلاق المحاكمة،  نصبت نفسها كطرف مدني يطالب بإنزال أشد العقوبات في حق الجاني نظرا لجسامة ما اقترفه في حق الأطفال والطفولة، معتبرا بأن 30 سنة قد تبدو قاسية بالنسبة للبعض، إلا أنها تظل ضئيلة بالنظر لعدد الأطفال الذين قام باغتصابهم الفقيه.
وأشار بوشيبة إلى أن المنظمة من المحتمل أن تستأنف الحكم انتصارا لباقي الضحايا الذين لم يقووا على تقديم شكاية، خاصة أن الفقيه كان يحظى بوضع اعتباري جعله يحظى بثقة أولياء هؤلاء التلاميذ، والذين يقطنون معه بنفس الدوار.
وتمت متابعة الفقيه الذي اشتهر باغتصابه لتلميذاته بكتاب قرآني يشرف على شؤونه، بتهمة هتك عرض قاصرات، بعد اعترافه بالأفعال المنسوبة إليه.