بعد فضيحة ابتلاع طفل لقطعة نقدية وعجز مستشفى إنزكان علاجه..الأم والطفل يعانيان..

ابتلع طفل صغير يتحدر من منطقة إنزكان بأكادير قطعة نقدية، حيث تم نقله على وجه السرعة إلى مستشفى مراكش وتمت إستخراج القطعة النقدية من طرف فريق طبي بمستشفى محمد السادس أمس الجمعة.

وبعد تلقيه العلاج أخبرت إدارة المستشفى الطفل الصغير بضرورة مغادرة المشفى بعد تماثله للشفاء، إلا أن سيارة الإسعاف التي أقلت الأسرة إلى مدينة مراكش عادت أدراجها صوب إنزكان وتركت الأم وإبنها الصغير ذو خمس سنوات عالقين في المدينة الحمراء.

وأمام فرض عدم التنقل داخل الحجر الصحي أمام جميع وسائل النقل وجدت السيدة نفسها وطفلها متشردين في مدينة مراكش وما زاد الأمر صعبوة أنها ترتكت باقي أبنائها بمفردهم في مدينة إنزكان.

وكان الطفل قد إبتلع قطعة نقدية “درهم” وحاولت الأم نقله إلى المستشفى الإقليمي بإنزكان إلا أنها تفاجئت بإحالته على المستشفى الجهوي بأكادير ليتم إرجاعه مجددا لإنزكان بدعوى عدم توفر المعدات الكفيلة بإستخراج القطعة النقدية من حلقه.

وأحال المستشفى الإقليمي بإنزكان الطفل على مستشفى محمد السادس بمراكش قصد تخليصه من القطعة النقدية، إلا أنه وجد نفسه مهملا هناك بعد إستخراج القطعة النقدية بسبب غياب وسيلة نقل لإرجاعه رفقة أمه لمدينة القليعة.