رفاق بن عبد الله يدعون إلى إحداث “رجة إصلاحية جديدة” و”انفراج أوسع”

نبه حزب التقدم والاشتراكية إلى ضرورة أن تشكل الفترة الراهنة، والتي يتأهب فيها المغرب لتنظيم الاستحقاقات الانتخابية، مناسبة لانفراج أوسع، سياسيا وحقوقيا.

واعتبر حزب”الكتاب”في بلاغ صدر عن  مكتبه السياسي، عقب الاجتماع الأسبوعي، الذي عقده يوم أمس الثلاثاء  أن هذه المرحلة يتعين أن تجسد فرصة لنقاش عمومي رزين ومسؤول، تحتضنه وسائل الإعلام العمومي والخصوصي، وينصب حول تقييم ومساءلة حصيلة الحكومة وباقي المؤسسات المنتخبة وكذا حول العروض السياسية والبدائل والحلول التي تقترحها الأحزاب لمعالجة الأوضاع الصعبة لبلادنا.

وأكد رفاق بن عبد الله على أن هذه المداخل تشكل السبيل الأنجع من أجل الرفع من نسبة المشاركة، واسترجاع الثقة والمصداقية، والمساهمة في مصالحة المواطنات والمواطنين مع الشأن السياسي.

وجدد الحزب نداءه من أجل إحداث دينامية ورجة إصلاحية جديدة، بأفق انبثاق مؤسساتٍ منتخبة قوية وفاعلة، وحكومة سياسية منسجمة وقادرة على بلورة الإصلاحات الضرورية التي تحتاج اليها بلادنا، وعلى مواجهة التحديات الداخلية والخارجية التي تواجهها، من خلال توطيد المسار الديموقراطي وضمان الإقلاع الاقتصادي الحقيقي وتوفير شروط العدالة الاجتماعية والمجالية.

من جهة أخرى، جدد المكتب السياسي للحزب استنكاره لاستضافة إسبانيا، لمتزعم ما يسمى بجبهة البوليساريو، فوق أراضيها، خفية، وبهوية مزورة، مع توفير الحماية له من الملاحقة القضائية، بسبب جرائم الحرب الخطيرة والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي هو متورط فيها.

وأعرب حزب”الكتاب” عن يقينه بأن الحسم النهائي للنزاع المفتعل بخصوص صحرائنا المغربية، يرتبط، بشكل أساسي، بتمتين الجبهة الداخلية، على كافة المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

وشدد التقدم والاشتراكية على ضرورة مواصلة ديبلوماسيتنا الوطنية، اليقظة والدينامية، والاستمرار في نهج النجاعة والصرامة، حفاظا على المكتسبات الكبيرة التي حققتها بلادنا في الآونة الأخيرة، خاصة في ظل “ما تعرفه مواقف بعض الدول من تباينات غير مستقرة على هذا المستوى”.