كان ينوي سرقتها فقتلها.. قصة جريمة شنعاء بالصويرة

اهتزت مدينة الصويرة، الأسبوع الماضي على وقع جريمة شنعاء، راحت ضحيتها سيدة أرملة، وكان بطلها شاب عشريني من ذوي السوابق العدلية.
الضحية التي تبلغ من العمر حوالي 49 سنة، كانت داخل منزلها بمنطقة لغنانجة بجماعة سيدي بولعلام التابعة لإقليم الصويرة، وفي ساعات متأخرة من الليل، سمعت حركة غريبة داخل منزلها، مما جعلها تنهض من سريرها لتتحرى عن سبب تلك الحركة، وفجأة انصدمت بشخص غريب داخل بيتها، فحاول التهجم عليها، لكن مقاومتها الشديدة، جعلته يتخلص منها بعدما وجه إليها ضربة قاضية نحو رأسها بواسطة قطعة حجر من الحجم الكبير، لتسقط أرضا غارقة في الدماء حيث لفظت أنفاسها الأخيرة بعين المكان.
مصادرنا، قالت على أن الشاب العشريني بعد ارتكابه لذاك الفعل الشنيع غادر المنزل مع سرقة كل ما كان يرى فيه شيئا ثمينا قد يحصل على  مقابل مهم من وراء بيعه.
الضحية تم اكتشاف جثتها من طرف صديقة لها، وذلك عندما ذهبت لزيارتها في اليوم الموالي، لتعثر عليها جثة هامدة، وهو ما جعلها تخطر مصالح الدرك الملكي بالواقعة.
وفور علمها بما حصل، انتقلت إلى عين المكان عناصر من الدرك الملكي التي كانت مدعمة بكلاب مدربة ومعدات مكنت من الوصول إلى القاتل الذي كان بسرواله بقع من الدم التي كانت دليلا قاطعا كشف عن كل ظروف وملابسات الواقعة في ظرف ساعات قليلة فقط.
هذا، وأمام الأدلة القاطعة، اعترف الشاب بالمنسوب إليه، وبكونه كان يرغب في السرقة فقط من أجل توفير المال لسد حاجياته من المخدرات، لكن المقاومة الشديدة لصاحبة المنزل غيرت مجريات كل شيء، فتحولت جريمة السرقة إلى جريمة قتل.