تابعونا على:
شريط الأخبار
لاعب جديد يخضع للفحص الطبي بنهضة بركان بوريطة يجري مباحثات مع نظيرته بجمهورية الهندوراس الانتخابات.. أرباب المقاهي يحثون مهنيي القطاع على اختار المرشح الأنسب في ظل تداعيات أزمة سبتة.. رئيس أركان الجيش الإسباني يحل بمليلية الجيش ينعش خزينة الكوكب بمبلغ كبير الوداد يكشف موعد توزيع بطائق الاشتراك للموسم الجديد حكيمي يتأخر في الإلتحاق بمعسكر الأسود وزارة الداخلية تذكر الناخبين بطرق التعرف على مكاتب التصويت لفتيت يذكّر بحق ممثلي اللوائح في نسخ محاضر مكاتب التصويت 4 غيابات للوداد بالبطولة الاحترافية هيئة أطباء الأسنان تحذر من “تكوينات غامضة” جمهورية الرأس الأخضر تجدد دعمها لسيادة المغرب ووحدته الترابية على كامل أراضيه الجامعة تستفسر الكاف عن توقيف ديوب مراكش.. العثور على جـ ـثة شخص داخل حديقة بدرب “باب أحمر” تحالف اليسار يطالب بالتحقيق في دعاية انتخابية بمقر جماعة تيفلت المنصوري تدعو زعماء الأحزاب إلى مناظرة في الإعلام العمومي مدرب مارسيليا يشيد بـأداء نايف أكرد الملك يترأس حفلا دينيا إحياء للذكرى الثامنة والعشرين لوفاة الحسن الثاني الاتحاد الإسباني يمدد عقد دي لا فوينتي حتى عام 2032 بوريطة يتباحث مع الممثلة السامية للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية

سياسة

لماذا يجب على الاتحاد الأوروبي إدراج "البوليساريو" ضمن قائمته للإرهاب

02 أبريل 2021 - 16:00

 على غرار الأمم المتحدة أو وزارة الخارجية الأمريكية، يمتلك الاتحاد الأوروبي قائمة الإرهاب الخاصة به، والتي تشمل كيانات، مجموعات أو منظمات ضالعة في أعمال إرهابية، وتشكل موضوع تدابير تقييدية، عقوبات أو متابعات قضائية. فالاتحاد الأوروبي يقوم بشكل منتظم، على الأقل كل ستة أشهر، برصد هذه الكيانات التي تنشط في جميع أنحاء العالم.

 تم إجراء آخر تحديث للقائمة الأوروبية للإرهاب في فبراير الماضي، حيث يجري ذلك على أساس تبادل المعلومات بين الدول الأعضاء حول الحقائق والتطورات الجديدة المتعلقة بالأشخاص، المجموعات والكيانات المدرجة بالفعل في القائمة أو التي يفترض أن تشكل جزءا منها، في ضوء التهديد التي تمثله أو خطورة الأفعال التي ارتكبتها.

وبحسب قانون الاتحاد الأوروبي، فإن “المؤهلين” لهذه القائمة هم الأشخاص، المجموعات أو الكيانات التي تشكل موضوع تحقيقات أو متابعات تتعلق بعمل إرهابي أو محاولة ارتكاب أو تسهيل عمل من هذا القبيل أو الذين أدينوا بارتكاب مثل هذه الأعمال.

وتستأثر التهديدات الأمنية المتنامية أكثر فأكثر بمنطقة الساحل والصحراء بالاهتمام اليوم. وفي قلب هذه المخاوف، نجد “البوليساريو”، التي، وأمام اندحار الأطروحة الانفصالية والرغبة في منح “المنتمين لها” آفاقا جديدة، وقعت مبكرا في براثن الإرهاب الجهادي.

وعلاوة على اللصوصية، والجريمة المنظمة، والاتجار بشتى أصنافه، تم الكشف عن النزعة الجهادية لدى عناصر “البوليساريو” من خلال تقارير عديدة لأجهزة المخابرات الغربية، المنظمات غير الحكومية والمنظمات الدولية ومراكز الأبحاث المستقلة. وقد جرى توضيح وتوثيق تحركاتها وأنشطتها القتالية في منطقة الساحل والصحراء بفضل التكنولوجيا التي توفرها اليوم المراقبة عبر الأقمار الصناعية.

ويشكل بعض قادتها موضوع متابعات قضائية في أوروبا وأماكن أخرى بسبب أعمال إجرامية مثبتة.

ومنذ هجمات 11 شتنبر 2001، استعادت الكثير من الجماعات الإرهابية النشطة في جميع أرجاء العالم حيويتها من جديد.

وفي شمال إفريقيا على سبيل المثال، تضم الجماعة السلفية للدعوة والقتال الجزائرية التي أصبحت فيما بعد تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، بعد تقديم ولائها للقاعدة، في صفوفها عدة عناصر من “البوليساريو”، المدربين على تقنيات القتال في الصحراء وحرب العصابات واللصوصية.

وقد تنامت ظاهرة تجنيد شباب مخيمات تندوف في الإرهاب الجهادي بالموازاة مع تشديد الخناق على أطروحة الاستقلال، وذلك بفضل الانتصارات الدبلوماسية المحرزة من طرف المملكة والإجماع الدولي حول مشروعها للحكم الذاتي في الأقاليم الجنوبية.

ووفقا للمركز الأوروبي للاستعلامات الأمنية والإستراتيجية، فإن إحدى أولى تجليات الصلات القائمة بين تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي والانفصاليين، تعود إلى دجنبر 2003 عندما اعتقلت أجهزة الأمن الموريتانية أحد أطر جبهة “البوليساريو”، بابا ولد محمد بخيلي، وعدد من مساعديه لتورطهم في سرقة متفجرات من مقر الشركة الوطنية الموريتانية للصناعة المعدنية. حيث كانوا يعتزمون استعمال هذه الذخيرة لشن هجمات ضد المصالح الغربية، خاصة في موريتانيا.

وظهرت أدلة أكثر إقناعا خلال الهجوم الذي نفذته الجماعة السلفية للدعوة والقتال في يونيو 2005 على ثكنة لقوات الأمن الموريتانية في لمغيطي، بقيادة الجزائري مختار بلمختار وبدعم من أعضاء “البوليساريو”.

وبحسب مختصين في شؤون الإرهاب، فإن شباب “البوليساريو” المجندين للجهاد يتدربون في معسكرات عسكرية، لاسيما في الجزائر ومالي، بينما يتلقى آخرون تكوينهم لدى جماعة الشباب الصومالية المتطرفة.

ويعد عمر ولد سيد أحمد ولد حمة، الملقب بـ “عمر الصحراوي”، مسؤولا آخر بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي القادم من “البوليساريو”، والذي كان قد أمر بتنفيذ عمليات اختطاف في موريتانيا لعمال إنسانيين إسبان وفرنسيين، والذي اعتقل في العام 2010 وحكم عليه من طرف السلطات الموريتانية.

وتم اعتقال نحو عشرين من شركائه، العسكريين في صفوف “البوليساريو”، للأسباب نفسها.

أما الحالة الأخرى التي لا تقل أهمية فهي لمحمد فاضل ولد محمد سالم. وقد تم إرسال هذا الرجل الذي رأى النور بمخيمات تندوف، إلى روسيا لمواصلة دراسته، ليتم بعد ذلك استقطابه من طرف الإسلاميين الراديكاليين الذين أقنعوه بالذهاب إلى الشيشان لممارسة الجهاد ضد الروس. وبعد أن اعتقل في كازاخستان، حكم عليه بالسجن لمدة أربع سنوات تم بعدها ترحيله إلى الجزائر.

واليوم، إلى جانب تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، يستهدف تنظيم الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى أهدافا جديدة. فبقيادة عدنان أبو وليد الصحراوي، عضو “البوليساريو” و”الأمير السابق للقاعدة و حركة التوحيد والجهاد ” في غرب إفريقيا، ينفذ تنظيم الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى عملياته على طول شريط منطقة الساحل والصحراء.

ويعد أبو وليد الصحراوي، الذي يمثل فزاعة للأمريكيين والفرنسيين، أكثر إرهابي مبحوث عنه في غرب إفريقيا. ونشأ “أمير الصحراء”، واسمه الحقيقي لحبيب ولد عبدي ولد سعيد ولد البشير، في العيون قبل انضمامه إلى صفوف “البوليساريو” في العام 1992، حيث بدأ مسلسل تنشئته على التطرف مع الحركة الإسلامية في مخيمات تندوف.

وقد انضم الصحراوي، رئيس “كتيبة” حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا بمالي في العام 2010، بعد بضع سنوات إلى صفوف تنظيم القاعدة في بلاد المغرب العربي، ثم تنظيم “الدولة الإسلامية”.

وإذا كان الجزء الأكبر من نشاط “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي” و”الدولة الإسلامية”، يتركز اليوم بشكل رئيسي في إفريقيا، فإن ما كشفت عنه مؤخرا بعض وسائل الإعلام حول وجود نواة جهادية في ألمانيا، وتمكن الشرطة الإسبانية، يوم الاثنين الماضي، من اعتقال ناشط في “البوليساريو” بتهمة الإرهاب، ينبغي أن ينظر إليه كتحذير جدي.

إذن، ألا يجب على الاتحاد الأوروبي، الذي يواصل إتاحة منظومته القضائية لـ “البوليساريو” من أجل تخريب الاتفاقيات التجارية الخاصة به مع المغرب، وضع هذه المنظمة على قائمته للإرهاب ؟، ألا يتعين عليه فتح تحقيق جاد في اختلاس “البوليساريو” لمساعداته الإنسانية وحول الجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبها قادة الجبهة ؟، ألا ينبغي عليه استيعاب الحجم الحقيقي للتهديد الأمني الذي يتربص به من تندوف ؟.

الوسوم:

البوليساريو، الاتحاد الأوربي 

سياسة

لماذا يجب على الاتحاد الأوروبي إدراج “البوليساريو” ضمن قائمته للإرهاب

 ومع

 على غرار الأمم المتحدة أو وزارة الخارجية الأمريكية، يمتلك الاتحاد الأوروبي قائمة الإرهاب الخاصة به، والتي تشمل كيانات، مجموعات أو منظمات ضالعة في أعمال إرهابية، وتشكل موضوع تدابير تقييدية، عقوبات أو متابعات قضائية. فالاتحاد الأوروبي يقوم بشكل منتظم، على الأقل كل ستة أشهر، برصد هذه الكيانات التي تنشط في جميع أنحاء العالم.

 تم إجراء آخر تحديث للقائمة الأوروبية للإرهاب في فبراير الماضي، حيث يجري ذلك على أساس تبادل المعلومات بين الدول الأعضاء حول الحقائق والتطورات الجديدة المتعلقة بالأشخاص، المجموعات والكيانات المدرجة بالفعل في القائمة أو التي يفترض أن تشكل جزءا منها، في ضوء التهديد التي تمثله أو خطورة الأفعال التي ارتكبتها.

وبحسب قانون الاتحاد الأوروبي، فإن “المؤهلين” لهذه القائمة هم الأشخاص، المجموعات أو الكيانات التي تشكل موضوع تحقيقات أو متابعات تتعلق بعمل إرهابي أو محاولة ارتكاب أو تسهيل عمل من هذا القبيل أو الذين أدينوا بارتكاب مثل هذه الأعمال.

وتستأثر التهديدات الأمنية المتنامية أكثر فأكثر بمنطقة الساحل والصحراء بالاهتمام اليوم. وفي قلب هذه المخاوف، نجد “البوليساريو”، التي، وأمام اندحار الأطروحة الانفصالية والرغبة في منح “المنتمين لها” آفاقا جديدة، وقعت مبكرا في براثن الإرهاب الجهادي.

وعلاوة على اللصوصية، والجريمة المنظمة، والاتجار بشتى أصنافه، تم الكشف عن النزعة الجهادية لدى عناصر “البوليساريو” من خلال تقارير عديدة لأجهزة المخابرات الغربية، المنظمات غير الحكومية والمنظمات الدولية ومراكز الأبحاث المستقلة. وقد جرى توضيح وتوثيق تحركاتها وأنشطتها القتالية في منطقة الساحل والصحراء بفضل التكنولوجيا التي توفرها اليوم المراقبة عبر الأقمار الصناعية.

ويشكل بعض قادتها موضوع متابعات قضائية في أوروبا وأماكن أخرى بسبب أعمال إجرامية مثبتة.

ومنذ هجمات 11 شتنبر 2001، استعادت الكثير من الجماعات الإرهابية النشطة في جميع أرجاء العالم حيويتها من جديد.

وفي شمال إفريقيا على سبيل المثال، تضم الجماعة السلفية للدعوة والقتال الجزائرية التي أصبحت فيما بعد تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، بعد تقديم ولائها للقاعدة، في صفوفها عدة عناصر من “البوليساريو”، المدربين على تقنيات القتال في الصحراء وحرب العصابات واللصوصية.

وقد تنامت ظاهرة تجنيد شباب مخيمات تندوف في الإرهاب الجهادي بالموازاة مع تشديد الخناق على أطروحة الاستقلال، وذلك بفضل الانتصارات الدبلوماسية المحرزة من طرف المملكة والإجماع الدولي حول مشروعها للحكم الذاتي في الأقاليم الجنوبية.

ووفقا للمركز الأوروبي للاستعلامات الأمنية والإستراتيجية، فإن إحدى أولى تجليات الصلات القائمة بين تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي والانفصاليين، تعود إلى دجنبر 2003 عندما اعتقلت أجهزة الأمن الموريتانية أحد أطر جبهة “البوليساريو”، بابا ولد محمد بخيلي، وعدد من مساعديه لتورطهم في سرقة متفجرات من مقر الشركة الوطنية الموريتانية للصناعة المعدنية. حيث كانوا يعتزمون استعمال هذه الذخيرة لشن هجمات ضد المصالح الغربية، خاصة في موريتانيا.

وظهرت أدلة أكثر إقناعا خلال الهجوم الذي نفذته الجماعة السلفية للدعوة والقتال في يونيو 2005 على ثكنة لقوات الأمن الموريتانية في لمغيطي، بقيادة الجزائري مختار بلمختار وبدعم من أعضاء “البوليساريو”.

وبحسب مختصين في شؤون الإرهاب، فإن شباب “البوليساريو” المجندين للجهاد يتدربون في معسكرات عسكرية، لاسيما في الجزائر ومالي، بينما يتلقى آخرون تكوينهم لدى جماعة الشباب الصومالية المتطرفة.

ويعد عمر ولد سيد أحمد ولد حمة، الملقب بـ “عمر الصحراوي”، مسؤولا آخر بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي القادم من “البوليساريو”، والذي كان قد أمر بتنفيذ عمليات اختطاف في موريتانيا لعمال إنسانيين إسبان وفرنسيين، والذي اعتقل في العام 2010 وحكم عليه من طرف السلطات الموريتانية.

وتم اعتقال نحو عشرين من شركائه، العسكريين في صفوف “البوليساريو”، للأسباب نفسها.

أما الحالة الأخرى التي لا تقل أهمية فهي لمحمد فاضل ولد محمد سالم. وقد تم إرسال هذا الرجل الذي رأى النور بمخيمات تندوف، إلى روسيا لمواصلة دراسته، ليتم بعد ذلك استقطابه من طرف الإسلاميين الراديكاليين الذين أقنعوه بالذهاب إلى الشيشان لممارسة الجهاد ضد الروس. وبعد أن اعتقل في كازاخستان، حكم عليه بالسجن لمدة أربع سنوات تم بعدها ترحيله إلى الجزائر.

واليوم، إلى جانب تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، يستهدف تنظيم الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى أهدافا جديدة. فبقيادة عدنان أبو وليد الصحراوي، عضو “البوليساريو” و”الأمير السابق للقاعدة و حركة التوحيد والجهاد ” في غرب إفريقيا، ينفذ تنظيم الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى عملياته على طول شريط منطقة الساحل والصحراء.

ويعد أبو وليد الصحراوي، الذي يمثل فزاعة للأمريكيين والفرنسيين، أكثر إرهابي مبحوث عنه في غرب إفريقيا. ونشأ “أمير الصحراء”، واسمه الحقيقي لحبيب ولد عبدي ولد سعيد ولد البشير، في العيون قبل انضمامه إلى صفوف “البوليساريو” في العام 1992، حيث بدأ مسلسل تنشئته على التطرف مع الحركة الإسلامية في مخيمات تندوف.

وقد انضم الصحراوي، رئيس “كتيبة” حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا بمالي في العام 2010، بعد بضع سنوات إلى صفوف تنظيم القاعدة في بلاد المغرب العربي، ثم تنظيم “الدولة الإسلامية”.

وإذا كان الجزء الأكبر من نشاط “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي” و”الدولة الإسلامية”، يتركز اليوم بشكل رئيسي في إفريقيا، فإن ما كشفت عنه مؤخرا بعض وسائل الإعلام حول وجود نواة جهادية في ألمانيا، وتمكن الشرطة الإسبانية، يوم الاثنين الماضي، من اعتقال ناشط في “البوليساريو” بتهمة الإرهاب، ينبغي أن ينظر إليه كتحذير جدي.

إذن، ألا يجب على الاتحاد الأوروبي، الذي يواصل إتاحة منظومته القضائية لـ “البوليساريو” من أجل تخريب الاتفاقيات التجارية الخاصة به مع المغرب، وضع هذه المنظمة على قائمته للإرهاب ؟، ألا يتعين عليه فتح تحقيق جاد في اختلاس “البوليساريو” لمساعداته الإنسانية وحول الجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبها قادة الجبهة ؟، ألا ينبغي عليه استيعاب الحجم الحقيقي للتهديد الأمني الذي يتربص به من تندوف ؟.

تابعوا آخر الأخبار من انباءtv على Google News

شارك برأيك

سياسة

بوريطة يجري مباحثات مع نظيرته بجمهورية الهندوراس

للمزيد من التفاصيل...

وزارة الداخلية تذكر الناخبين بطرق التعرف على مكاتب التصويت

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

الملك سلمان يندد بمحاولة ميليشيا الحوثي استهداف مكة المكرمة

للمزيد من التفاصيل...

في ظل تداعيات أزمة سبتة.. رئيس أركان الجيش الإسباني يحل بمليلية

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

البرازيل تعزز أمنها الزراعي بشراكة مع المكتب الشريف للفوسفاط

للمزيد من التفاصيل...

إنتعاش قوي للأسماك السطحية الصغيرة بطانطان.. والسردين في الصدارة

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

لاعب جديد يخضع للفحص الطبي بنهضة بركان

للمزيد من التفاصيل...

بوريطة يجري مباحثات مع نظيرته بجمهورية الهندوراس

للمزيد من التفاصيل...

الانتخابات.. أرباب المقاهي يحثون مهنيي القطاع على اختار المرشح الأنسب

للمزيد من التفاصيل...

في ظل تداعيات أزمة سبتة.. رئيس أركان الجيش الإسباني يحل بمليلية

للمزيد من التفاصيل...

الجيش ينعش خزينة الكوكب بمبلغ كبير

للمزيد من التفاصيل...

الوداد يكشف موعد توزيع بطائق الاشتراك للموسم الجديد

للمزيد من التفاصيل...

حكيمي يتأخر في الإلتحاق بمعسكر الأسود

للمزيد من التفاصيل...

وزارة الداخلية تذكر الناخبين بطرق التعرف على مكاتب التصويت

للمزيد من التفاصيل...