هذه هي أهداف الخلية الإرهابية المفككة في طنجة

كشفت المرحل الأولية للأبحاث التي قامت بها مصالح المكتب المركزي للأبحاث القضائية “بسيج”، من خلال الاستماع لعناصر الخلية الإرهابية التي جرى تفكيكها الأسبوع الماضي في طنجة في عمليتين منفصلتين أسفرت إحداهما عن اعتقال 8 أشخاص والأخرى عن اعتقال شخص واحد، (كشفت) أن عناصر الخلية كانوا يخططون لاستهداف مقرات المصالح الأمنية بطنجة على المستوى الإقليمي والمحلي، وكذا كل من له صلة بالدولة، عن طريق استهدافهم بالتصفية الجسدية على طريقة مقتل السائحتين الأسكندنافيتين بمنطقة الحوز واللتان تعرضتا للطعن والذبح.

كما خطط عناصر الخلية الإرهابية، الذين أجمعوا على مبايعة الأمير المزعوم لتنظيم “داعش” أبو بكر البغدادي، للهجوم على الملاهي الليلية والمراقص والمطاعم الفخمة في مدينة طنجة،

كما كان أفراد الخلية “أنصار الخليفة”، الذين اتخذوا من منطقة بغابة مسنانة في طنجة، ملاذا لتجمعاتهم السرية بغاية الإعداد لمخططاتهم الإرهابية، يخططون للهجوم، بواسطة الأسلحة البيضاء، واختطاف واحتجاز السياح الأجانب، واشتراط إطلاق سراحهم مقابل الفدية، التي كانوا يعتزمون استغلالها لتوفير عائدات مالية بغاية تمويل عمليات اقتناء أسلحة نارية من مدينة سبتة المحتلة.