هل تخلى حزب “الحمامة” عن بوشتى بوصوف..السياسي المثير للجدل؟

عين المكتب السياسي الوالي بنك ومحمد المستاوي في منصبي المنسق الإقليمي لأسا الزاك ومديونة. وكشف المكتب السياسي للحزب أن تعيين المنسقين الجديدين جاء بناء على مخرجات لجان التعيين التي أشرفت على دراسة الترشيحات المتعلقة ببعض الأقاليم.

وكان بوصوف المنسق الإقليمي السابق للحزب بإقليم مديونة أثار الكثير من الجدل قبل نحو خمس سنوات، حيث كان بصدد ايداع ملف ترشحه وكيلا للائحة حزب العدالة والتنمية في انتخابات أكتوبر2016، بدائرة تاونات تيسة (مسقط رأسه)، قبل أن يتراجع عن قرار ه بعد لقاء كان جمعه بالعامل حسن بلهدفة،  إذ عمد مباشرة بعد الاجنماع إلى إغلاق هاتفه، ولم يلتق بعد ذلك القيادة المحلية لحزب “البيجيدي”.

وحسب رواية “البيجيدي” فإن العامل ضغط على بوصوف، الذي ينحدر من تاونات ويدير استثمارات بمديونة لمنه ترشحه باسم الحزب، وهي الضغوط التي رضخ لها بوستى بوصوف، الذي اختفى عن الأنظار حينها، قبل أن يظهر في الديار المقدسة. وبعد نحو ستة أشهر تولى منصب المنسق الإقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار بمديونة.

من جانب آخر أبرز المكتب السياسي للحزب أنه “تفاعلا مع النقاش الدائر حول التمثيلية السياسية للشباب، فإن التجمع الوطني للأحرار، ومن منطلق قناعته بضرورة إشراك الشباب في صناعة القرار السياسي وتدبير الشأن العام من أجل بناء مغرب المستقبل، يؤكد مجددا دعمه التام لدعوات الشباب المغربي ولمبادرات الشبيبات الحزبية ومطالبها لتحقيق مزيد من مكتسبات التمكين السياسي، التي تضمن حضورا وازنا لهاته الفئة الهامة في تدبير الشأن العام محليا وإقليميا وجهويا ووطنيا، وهو ما من شأنه أن ينعكس إيجابيا على الحياة السياسية.