تتواصل موجة المواجهات في الشوارع البيضاوية، لتصل هذه المرة إلى مواجهات عفوية مع السلطات الأمنية، استعملت فيها الاسلحة البيضاء، والكلاب الشرسة، مما اضطر العناصر الامنية إلى الرفع من درجة المواجهة واستعمال الأسلحة النارية بمنطقة حي مولاي رشيد، إحدى النقط السوداء في المدينة.
وعاشت منطقة حي مولاي رشيد رعبا في الشارع العام، أثناء مواجهات، فيما يبدو بين عصابات قد تكون لها انتماء لفصائل مشجعي فريقي الوداد والرجاء لكرة القدم، في إطار ما يسمى بـ”حرب الإلتراس”، قبل أن تنتقل إلى مواجهات مع الشرطة التي حلت بالمنطقة لاستثباب الأمن والسيطرة على الأحداث.
وحسب المصالح الامنية فإن موظف شرطة اضطر إلى استعمال سلاحه الوظيفي بشكل تحذيري، في الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد، خلال تدخل أمني لتوقيف مجموعة من الأشخاص كانوا في حالة اندفاع قوية، وعرضوا أمن المواطنين وسلامة عناصر الشرطة لتهديد جدي وخطير باستعمال السلاح الأبيض.
وأشارت السلطات الأمنية أن دورية الشرطة تدخلت من أجل توقيف المشتبه فيهم الذين تم ضبطهم بصدد تبادل العنف بالشارع العام، غير أنهم واجهوا عناصر الشرطة بمقاومة عنيفة باستعمال السلاح الأبيض والرشق بالحجارة وتحريض كلاب شرسة في مواجهتهم، الأمر الذي اضطر موظف شرطة من عناصر الدورية لاستعمال سلاحه الوظيفي وإطلاق عيارات تحذيرية مكنت من دفع الخطر الناتج عن هذا الاعتداء.
وباشرت الشرطة التابعة للمنطقة الأمنية مولاي رشيد عمليات أمنية ميدانية مكثفة أعقبت التدخل الخطير، لتسفر عن توقيف ثلاثة أشخاص، تتراوح أعمارهم بين 20 و29 سنة، وضبط أربعة كلاب من فصيلة شرسة، وحجز مجموعة من الأسلحة البيضاء والعصي المستعملة في هذا الاعتداء.