كشف وزير الداخلية الفرنسي عن تطورات جديدة بخصوص وضعية الإمام المغربي حسن إكويسن، وإمكانية ترحيله نحو المغرب، بعد أن علقت السلطات المغربية قرارها بالموافقة على استقبال الإمام على أراضيها، مما وضع السلطات الفرنسية في إحراج، لا زالت تحاول إيجاد مخرج ديبلوماسي يرضي الطرفين.
وأفادت وسائل إعلام فرنسية أن جريلالد دارمانين وزير الداخلية الفرنسي أوضح أن المفاوضات مع المغرب تسير في الطريق الصحيح، مشيرا إلى أن الاتصالات قائمة لحل المسألة، خاصة وأن المغرب سبق وأعطى موافقته على استقبال الإمام ذي الأصول المغربية.
وأضاف المتحدث الفرنسي أن المغرب طلب معلومات إضافية حول الموضوع، وهو ما حصل عليه بالفعل، إذ تسير المحادثات بطريقة جيدة، قد تفضي في النهاية إلى إعادة تفعيل المغرب لقراره السابق بخصوص الجواز القنصلي الذي كان قد أصدره في بداية غشت المنصرم.
وكانت السلطات المغربية علقت قرارها السابق بالموافقة على استقبال الداعية حسن إكويسن، الذي اتخذت المحكمة الإدارية العليا بفرنسا قرار ترحيله، بسبب مواقفه التي اعتبرتها وزارة الداخلية الفرنسية أنها معادية للسامية وتحقير المرأة والتحريض على الكراهية.
واختفى الإمام حسن إكويسن عن الأنظار، مباشرة بعد صدور الحكم بترحيله إلى المغرب، حيث تروج أخبار عن إمكانية وجوده بالديار البلجيكية، خاصة أن موقف السلطات البلجيكية من الإمام يتصف بالاحترام، وخلو سجلات المطلوبين للعدالة أو الأمن من اسمه، وهو ما ألمحت له كريستين لورا كواسي، المتحدثة باسم وزارة العدل البلجيكية، التي قال إن إكويسن غير مدرج في قاعدة بيانات الشرطة البلجيكية كشخص مطلوب، مشيرة إلى أنه لا يخضع لإخطار بحث قضائي أو إداري بلجيكي.
للمزيد من التفاصيل...