تنعقد في هذه الأثناء دورة استثنائية للمجلس الجماعي لمدينة أكادير، بحضور رئيس المجلس الجماعي ورئيس الحكومة في نفس الوقت، عزيز أخنوش.
وتعقد الدورة الاستثنائية في جلستين حيث تعقد هذه الأثناء الجلسة الأولى فيما تعقد الجلسة الثانية يوم الاثنين 14 نونبر 2022.
إلى ذلك، سبق أن أثارت الغيابات المتكررة لرئيس المجلس الجماعي تساؤلات لدى الرأي العام الأكاديري بخصوص قدرة رئيس الجماعة والحكومة تسيير شؤون المدينة التي تنتظرها رهانات تنموية كبرى، مؤكدين أنه من الصعب على رئيس جماعة لديه مهمة من حجم رئاسة الحكومة وانشغالاتها أن يواكب المطالب التفصيلية التي يفرضها تدبير الشأن المحلي.
وفي هذا الصدد، قال ماء العينين الصادق، مستشار جماعي عن حزب الاشتراكي الموحد، في دورة شتنبر الماضي، إن الإشكالات التنموية التي تعرفها المدينة تفرض على الرئيس التواجد بشكل مستمر بالقرب من المواطنين، وأن يكون الى جانب أعضاء المجلس وموظّفيها، فالرئيس “طال غيابه عن المجلس وأشغاله ودوراته، فلم يحضر في سنة من التدبير إلا في دورة واحدة وهي الخاصة بالميزانية وذلك في نونبر 2021″.
وتابع الصادق في مداخلة له، قائلا:”المجلس يجب أن يتحمل مسؤوليته، فالرئيس لا يعير مدينة أكادير أي اهتمام، ويجب أن نقولها بملء أفواهنا إن الرئيس الحالي شبح، فالرئيس الذي لا يحضر تصح فيه صفة الشّبحية”.
من جانبه، سبق أن طالب محمد باكيري، مستشار بالمجلس عن حزب العدالة والتنمية، بأن يقدم رئيس المجلس الجماعي عزيز أخنوش “استقالته إذا لم يقدر على مواكبة الشأن المحلي بالمدينة وأن يلتزم بالحضور في دورات المجلس الجماعي”.
وتابع بالقول:”هذا رأي شخصي وحر ويناقش في كبريات الدول الديمقراطية التي تطرح سؤال اين المسؤول؟ وما بالك رئيس جماعة غاب عن جلسات عديدة للمجلس الجماعي، فهذه مدينة اكادير بموقعها باعتبارها وسط المملكة وعاصمة جهتها، وتستحق أن يكون لها رئيس حاضر ويتفاعل مع كل المطالب”.