تابعونا على:

24 ساعة

عبد الهادي بلخياط

إشاعة وفاة بلخياط تثير قلق محبيه..وهلع في العائلة بسبب فقدان التواصل معه منذ سفره

06 ديسمبر 2022 - 10:34

حبست عائلة ومحبو الفنان المغربي عبد الهادي بلخياط أنفاسها هذا الصباح، بعد تداول خبر غير مؤكد حول وفاته. وزاد من حيرة العائلة والمحبين أن عبد الهادي بلخياط الذي يتواجد في الديار المقدسة لأداء مناسك العمرة، لايرد على الاتصالات الهاتفية الواردة عليه. وكذلك الشأن بالنسبة لمرافقه. وسادت حالة من القلق داخل أوساط عائلة زوكاري الادريسي عبد الهادي الملقب بـ”بلخياط”، إذ مازالت العائلة إلى حدود الساعة (10:30صباحا)، تنتظر سماع صوت عبد الهادي بلخياط.
ويعد بلخياط أحد أعمدة الأغنية المغربية، حيث عاش مولعا بالموسيقى، وناضل من أجل تحقيق أحلامه في المجال.
وولد بلخياط سنة 1940 بمدينة فاس. وذلك قبل أن تنتقل أسرته إلى الدار البيضاء وهو في السابعة من عمره، حيث تابع دراسته الابتدائية، لكن ظروفه العائلية لم تسعفه لإتمام تعليمه. إذ غادر المدرسة في مرحلة مبكرة من أجل مساعدة أسرته في مصاريف البيت.

من نجار إلى فنان ذائع الصيت

واضطر عبد الهادي إلى مساعدة والده العجوز في ورشة النجارة، حيث تحمل مسؤولية إعالة أسرته وهو صغير السن. وذلك قبل أن يعود من جديد إلى مدينة فاس سنة 1958. ثم رحل إلى مدينة الرباط من اجل الاستقرار بها.
وبعدها عمل سائقا في وزارة الشباب والرياضة. أحبّ الموسيقى وأراد الاحتراف فيها، فاتجه إلى دار الإذاعة بالدار البيضاء، وكانت أولى محاولاته ناجحة، مما فتح أمامه باب الاحتراف.
ابتدأ صاحب “المنفرجة” مشواره الفني بأداء أغاني محمد عبد الوهاب التي أكسبته الاعتراف المحلي. وذلك قبل أن ينطلق في أداء باقة خالدة من الاغاني الخاصة به.
خلال مسيرته الفنية أغنى الخزانة الغنائية المغربية والعربية بالعديد من الأعمال، منها “قطار الحياة”،” رموش” و”الهاتف”، “الميعاد”، “القمر الأحمر”، وقصائد أخرى. خاض ثلاث تجارب سينمائية، أولاها عام 1973 بعنوان: “سكوت.. اتجاه ممنوع”. وكانت الثانية بعنوان “دنيا غرامي” بلبنان. والثالثة عام 1979 بعنوان: “أين تخبئون الشمس؟” مع مجموعة من الممثلين المصريين. كما اشتهر بقصيدة المنفرجة التي لقيت نجاحا كبيرا.
الأعمال الخالدة التي قدمها المرحوم، جعلته يحصد العديد من الجوائز، أبرزها توشيحه من الملك محمد السادس بوسام العرش عام 2009، والأسطوانة الذهبية عن ألبومه الغنائي الذي قدمه عام 1973، الذي يضم أغنية “القمر الأحمر” التي بلغت مبيعاتها حوالي مليون نسخة، وجائزة الرباب الذهبي عام 2002. وخلال مساره المهني كرم عشرات المرات. وفي نهاية مسيرته الفنية، اهتم بلخياط بتغيير الكلمة من الفنان إلى المنشد والمؤذن، حيث اختتم تلك المسيرة بالإنشاد والآذان.

تابعوا آخر الأخبار من انباء تيفي على Google News

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

سياسة

بوريطة: تحت قيادة الملك سيظل المغرب ثابتا في دفاعه عن مصالح الأمة العربية

للمزيد من التفاصيل...

وفد مغربي يشارك في أشغال الجمعية العامة السنوية لبرلمان أمريكا اللاتينية والكراييب

للمزيد من التفاصيل...

أخبار العالم

ترامب: أمريكا ستتدخل إذا أطلقت إيران النار على المحتجين

للمزيد من التفاصيل...

القسام تؤكد مقـ ـتل “أبو عبيدة”

للمزيد من التفاصيل...

مال و أعمال

بريد المغرب يصدر طابعًا تذكاريًا بمناسبة الدورة 58 للجنة الاقتصادية لإفريقيا

للمزيد من التفاصيل...

مجلس المنافسة يقر آليات جديدة لمراقبة أسعار المحروقات في السوق الوطنية

للمزيد من التفاصيل...

أخر المستجدات

تقرير إسباني: المغاربة ضمن أكثر الجنسيات اندماجاً في سوق الشغل

للمزيد من التفاصيل...

رغم تشييده حديثا..ملعب هويما بأوغندا غير جاهز لاحتضان “كان” 2027

للمزيد من التفاصيل...

العالوي يطالب الداخلية بتوضيح معايير تعويض ضحايا الفيضانات بالجرف

للمزيد من التفاصيل...

بوريطة: تحت قيادة الملك سيظل المغرب ثابتا في دفاعه عن مصالح الأمة العربية

للمزيد من التفاصيل...

رضا سليم خارج حسابات الأهلي المصري

للمزيد من التفاصيل...

إسبانيا تستثمر 1.5 مليون يورو لتعزيز السياج الحدودي بمليلية المحتلة

للمزيد من التفاصيل...

منتخب غانا يتعرض للسرقة في معسكره بالنمسا

للمزيد من التفاصيل...

البرلمان الأوروبي يصادق على “قانون الترحيل” الأكثر صرامة في تاريخ الاتحاد

للمزيد من التفاصيل...