في إطار تعزيز الشراكة في مجالي البحث العلمي والابتكار، ترأس وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، مرفوقا بالوزير الاسباني للفلاحة والصيد البحري والتغذية، لويس بلاناس بوتشاديس، يوم أمس الخميس 02 فبراير 2023 بأكادير، ندوة نقاش حول الفرص التعاونية والآليات المشتركة لتعزيز مساهمة البحث العلمي والتكنولوجي في التحول الأزرق القطاع الصيد البحري.
ونظمت هذه الندوة على هامش معرض أليوتيس، الذي تشكل فيه اسبانيا ضيف شرف، (نظمت) من قبل مجموعة أكادير أليوبول (Haliopole cluster) ومركز التنمية التكنولوجية والصناعية (CDTI) التابع لوكالة الابتكار الاسبانية.
وعرفت هذه الندوة، مشاركة مجموعة من الخبراء الإسبان والمغاربة رفيعي المستوى لاستكشاف فرص ومجالات التعاون العلمي والتكنولوجي بين البلدين في مجال الصيد البحري.
وتناولت مناقشات هذه الندوة، سبل تحسين الشراكة بين البلدين وخلق قيمة مضافة، وذلك بالاعتماد على وجه الخصوص على البحث العلمي والابتكار التكنولوجي.
كما كانت الندوة، مناسبة استعرض خلالها المشاركون الحلول المتاحة وآليات ومفاتيح التمويل التي سيتم تطويرها لدعم الحلول وتحفيز تبادل الخبرات والتجارب في مختلف مجالات البحث العلمي والابتكار، والتي يمكن أن تكون رافعات لتحول قطاع الصيد البحري وضمان مرونته ونموه المستدام.
وإلى جانب ذلك، فقد تم بالمناسبة، تنظيم جلسة تواصل وتبادل الأفكار بمبادرة من مجموعة أكادير أليوبول ومديرية صناعات الصيد البحري التابعة لقطاع الصيد البحري للطرف المغربي، لتحفيز فرص الشراكة وتعزيز التواصل والتآزر بين مختلف الجهات الفاعلة في البلدين.
وجمعت هذه الجلسة، مختلف الفاعلين الاقتصاديين والفاعلين المؤسساتيين والماليين والجمعيات المهنية والعاملين في مجال البحث العلمي والتكنولوجي في قطاع الصيد البحري المغربي ونظرائهم الإسبان.
وبهذه المناسبة، تطرق ممثلو البلدين لفرص تطوير وتوطيد العلاقات التجارية بين الطرفين، وكذلك سبل تعزيز روابط التعاون الثنائية ومتعددة الأطراف من أجل الاستفادة من فرص وإمكانات البحث والتطوير والابتكار المتاحة بكلا البلدين وتعزيز وتطوير المشاركة المشتركة في المشاريع المبتكرة، وكذلك احتضانها ونقل التكنولوجيا نحو القطاع.
وأمام التطور الذي تشهده الشراكة بين المغرب وإسبانيا في مجال الصيد البحري، وكذا عمق الروابط التي تجمع الطرفين والتي يزكيها عامل القرب الجغرافي بين البلدين وكذلك عدد المقاولات الاسبانية التي تنشط في مجال الصيد البحري بالمغرب؛ برزت آفاق جديدة للتعاون بين البلدين، حيث توجد فرص هامة لتعزيز الشراكة المغربية الإسبانية في مختلف مجالات البحث العلمي والتكنولوجي لدعم قطاع الصيد البحري، وهو ما يمكن أن يشكل رافعة استراتيجية لتسريع التحول الأزرق لأنشطة وقطاعات الصيد البحري.
وجدير بالذكر، أن الوزيران قاما على هامش هاته المناسبة، بزيارة لجناح إسبانيا المقام بالقطب الدولي لمعرض أليوتيس، الذي يحتوي على 56 جناحا بما في ذلك 20 عارضا إسبانيا، مع ما مجموعه 26 عارضا إسبانيا في المعرض.
للمزيد من التفاصيل...