مازال شد الحبل بين النقابات التعليمية ووزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، ومسلسل التفاوض بين الحكومة والنقابات التعليمية حول النظام الأساسي الجديد سائرا.
وفي هذا السياق كذب خالد السطي قول بنموسى أن نسبة نجاح الإضراب لم تتعدد 30 بالمائة. وشدد المسؤول النقابي أن نسبة المشاركة في الإضراب فاقت 90 بالمائة
وزاد المستشار البرلماني: “أن المجلس الوطني للجامعة الوطنية لموظفي التعليم نبه إلى أن مسودة النظام الاساسي المسربة ما هي الا مسمار آخر يدق في نعش التعليم العمومي، في ظل غياب الانصاف اللازم واستمرار حالة الاحتقان.
وشدد المتحدث على أن ما تعيشه المنظومة التعليمية اليوم, هو الفشل الذريع لجولات الحوار القطاعي التي لم تحقق شيئا سوى هدر الزمن الاجتماعي للشغيلة التعليمية عبر التماطل والتسويف وتوزيع الوعود الزائفة ربحا للوقت، على حساب المصالح العليا لعموم موظفي وزارة التربية الوطنية. وفق تعبيره
و في سياق اخر، استغرب السطي من اقصاء الجامعة الوطنية لموظفي التعليم، من الحوار القطاعي دون موجب حق وفي غياب اي سند قانوني. وأعرب المستشار البرلماني، أن الجامعة المذكورة، لم تتلقى أي رد او تجاوب بخصوص الاقصاء الغير مبرر، خاصتا وان قطاعات حكومية أخرى تتعامل مع الاتحاد بشكل عادي(الصحة والداخلية). وأكد المتحدث ان الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب هو رابع مركزية نقابية والثالثة في القطاع الخاص.
وأوضح السطي، أن ما يزيد من تكريس الاقصاء هو ابعاد الاتحاد من العضوية في المجلس الاعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي ومنح العضوية لمركزيتين نقابيتين الخامسة والسادسة في الترتيب العام لاخر انتخابات. وفق تعبيره مشيرا الى ان الاتحاد حاليا ممثل في هذا المجلس منذ 2011 بواقع 1400 مندوب تقريبا.
للمزيد من التفاصيل...